▪︎ مجلس نيوز
.
حذرت وزارة الخارجية الأمريكية مواطنيها في الشرق الأوسط من ضرورة توخي أقصى درجات الحيطة والحذر بسبب البيئة الأمنية المعقدة، مع تصاعد العمليات القتالية بين الولايات المتحدة وإيران وتوتر الأوضاع في مضيق هرمز واليمن، محذرة من احتمال استهداف الأمريكيين أو مصالحهم في أي مكان بالعالم.
حذّر مكتب الشؤون القنصلية التابع لوزارة الخارجية الأمريكية المواطنين الأمريكيين المتواجدين في منطقة الشرق الأوسط بضرورة «توخي أقصى درجات الحيطة والحذر نظراً للبيئة الأمنية المعقدة»، مشيراً إلى أن إيران أو وكلاءها قد يستهدفون الأمريكيين أو المصالح الأمريكية «في أي مكان حول العالم».
وجاء هذا التحذير في بيان أصدرته الوزارة يوم الاثنين، أكدت فيه أن «جماعة الحوثي المدعومة من إيران انخرطت في أعمال عدائية ضد المملكة العربية السعودية، شملت هجمات على مطارات مدنية وبنى تحتية حيوية أخرى، مما أسفر عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين وتسبّب في اضطرابات شديدة في حركة السفر».
وأضافت الوزارة أن «هذه الأعمال العدائية تنطوي على احتمالية التصعيد السريع لتتجاوز نطاق المنطقة المباشرة التي تدور فيها حالياً».
وتأتي هذه التحذيرات في سياق تصعيد عسكري واسع، إذ أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 28 فبراير عن بدء «عمليات قتالية واسعة النطاق» ضد إيران، تضمّنت ضربات مشتركة مكثفة شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل، استهدفت مواقع عسكرية وحكومية وبنية تحتية إيرانية.
وعلى الرغم من توقيع مذكرة تفاهم بين البلدين في يونيو بهدف إنهاء الحرب، فإن المحادثات انهارت، مما دفع الولايات المتحدة وإيران إلى استئناف الضربات المتبادلة، وبرز مضيق هرمز الاستراتيجي بوصفه نقطة اشتعال رئيسية في هذا النزاع.
وفي سياق متصل، تصاعدت حدة القتال في اليمن بين جماعة الحوثي المدعومة من إيران والقوات اليمنية المدعومة من المملكة العربية السعودية، فيما شنّت الميليشيا هجمات استهدفت أراضي المملكة العربية السعودية مباشرةً.














