▪︎ مجلس نيوز
.
علّقت باكستان حركة التجارة مع إيران عبر معبري غابد-ريمدان وتفتان في إقليم بلوشستان لأسباب أمنية ومكافحة التهريب، ما أدى إلى تكدس مئات الشاحنات وأكثر من 2000 حاوية محملة بالغاز المسال والأرز وسلع أخرى، وسط تحذيرات من نقص إمدادات الوقود وارتفاع الأسعار في السوق الباكستانية.
علّقت باكستان حركة التجارة عبر معبرَي «غابد-ريمدان» و«تفتان» الحدوديين مع إيران في إقليم بلوشستان، لدواعٍ أمنية وأخرى تتعلق بمكافحة التهريب، مما أدى إلى تكدس مئات الشاحنات المحملة بالغاز المسال والأرز وسلع أخرى على طول الشريط الحدودي، وأثار مخاوف جدية بشأن إمدادات الوقود واحتمالية ارتفاع الأسعار.
وأصدرت وزارة التجارة الباكستانية قرار التعليق يوم الجمعة، في حين عزت السلطات الإيرانية هذا التوقف إلى مشكلات فنية.
وصرّح شاهد ريند، مستشار رئيس وزراء إقليم بلوشستان للشؤون الإعلامية، بأن هذه الخطوة كانت «ضرورية لتحسين الوضع الأمني والشؤون الإدارية على جانبي الحدود»، مشيراً إلى أن مسؤولين من كلا البلدين يجرون محادثات لحل هذه المشكلات واستئناف العمليات التجارية.
من جانبه، وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي الإغلاقَ بأنه مؤقت، مستنداً إلى وجود صعوبات فنية، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إيرنا».
وأعلنت غرفة تجارة وصناعة «كويتا» (QCCI) عن توقف الأنشطة التجارية عبر الحدود الباكستانية-الإيرانية، وأوصت الشركات بعدم تقديم طلبات جديدة للاستيراد أو التصدير.
وبحسب صحيفة «عرب نيوز»، تكدست أكثر من 2000 حاوية في معبر «غابد-ريمدان» وحده، في حين حذّر التجار من تكبد خسائر مالية فادحة جراء هذا الإغلاق.
وأشارت وكالة الأنباء الإيرانية «WANA» إلى أن حركة المسافرين عبر معبر «ريمدان-غابد» لا تزال مستمرة رغم توقف حركة التجارة.
ويُعدّ هذا المعبر مساراً رئيسياً لواردات الطاقة الباكستانية، إذ يُنقل عبره أكثر من 4000 طن من الغاز المسال يومياً، وفق ما أوردته صحيفة «دون» (Dawn).
ويُخشى أن يؤدي هذا الاضطراب إلى تقليص إمدادات الوقود ورفع أسعاره في السوق المفتوحة بباكستان، لا سيما أن حركة التجارة عبر معبر «تفتان» كانت تعاني أصلاً من انقطاعات متكررة في ظل الاضطرابات الأمنية التي يشهدها إقليم بلوشستان.












