▪︎ مجلس نيوز
.
أعلنت ليتوانيا أن محاولة إضرام النار في محطة ستارلينك تابعة لشركة سبيس إكس على مشارف فيلنيوس تُعد عملاً تخريبياً مرتبطاً بروسيا يستهدف قدرات أوكرانيا العسكرية، مشيرة إلى صلته بحوادث مماثلة في بلغاريا وبولندا، فيما أعربت أوكرانيا عن أسفها لاحتمال انحراف مسيّراتها إلى المجال الجوي الليتواني.
قال فيلمانتاس فيتكاوسكاس، رئيس المركز الوطني لإدارة الأزمات في ليتوانيا، الأحد، إن بلاده تتعامل مع محاولة إضرام النار في محطة ستارلينك التابعة لشركة سبيس إكس على أنها عمل تخريبي مرتبط بروسيا، يهدف إلى الانتقاص من قدرات أوكرانيا العسكرية.
وأوضح أن السلطات الليتوانية تبحث عن مشتبه بهم حاولوا إضرام النار في محطة ستارلينك الواقعة على مشارف العاصمة فيلنيوس، نحو الساعة الثانية صباحاً بالتوقيت المحلي يوم الأحد، أي في تمام الساعة 2300 من مساء السبت بتوقيت غرينتش.
وأكد فيتكاوسكاس أن إخماد الحريق تم بسرعة، ولم يتسبب إلا في أضرار طفيفة ببعض الممتلكات، دون أي تعطيل للعمليات.
وأشار إلى أن الواقعة مرتبطة بهجمات حرق متعمد سابقة استهدفت محطتين لستارلينك في بلغاريا وبولندا، مضيفاً: «جاء ذلك ضمن محاولات روسية لتعطيل خدمة ستارلينك والتأثير على نجاح العمليات الأوكرانية… أوكرانيا هي المستهدفة».
وتستخدم أوكرانيا محطات ستارلينك على نطاق واسع للاتصالات في ساحة المعركة، كما تُركَّب أجهزة استقبال ستارلينك في كثير من طائراتها المسيّرة ضمن أنظمة التوجيه، مما يُمكّنها من تنفيذ ضربات على أهداف روسية داخل أوكرانيا، ويُسهم في اعتراض الطائرات المسيّرة التي تطلقها روسيا خلال هجماتها.
في المقابل، نفت موسكو هذه الاتهامات جملةً وتفصيلاً، واصفةً إياها بأنها نتيجة ما أسمته «هوس العداء لروسيا».
أوكرانيا تُعرب عن أسفها لانحراف مسيّراتها نحو المجال الجوي الليتواني
في سياق متصل، عبّرت وزارة الخارجية الأوكرانية عن أسفها لاحتمال انحراف طائراتها المسيّرة إلى المجال الجوي الليتواني، مشيرةً إلى أن ذلك ربما نجم عن حرب إلكترونية روسية.
وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة هيورهي تيخي عبر منصة إكس: «نأسف للحادث الذي وقع صباح اليوم في المجال الجوي الليتواني، والذي ربما نتج عن حرب إلكترونية روسية أدت إلى انحراف مسار الطائرات المسيّرة في أثناء عملية ضد أهداف عسكرية مشروعة في روسيا».
وأضاف: «نعتذر عن أي اضطراب أو مخاطر أو قلق ربما نجم عن هذا الحادث، ونحن ملتزمون بمشاركة جميع المعلومات ذات الصلة مع شركائنا الليتوانيين لتوضيح الملابسات الكاملة للحادث».
وأشارت نسخة سابقة من منشوره إلى لاتفيا بدلاً من ليتوانيا.













