▪︎ مجلس نيوز
.
عقد نائب وزير الخارجية وليد الخريجي اجتماعًا بالرياض مع سفراء الدول العربية، أكد خلاله أن اعتداءات ميليشيا الحوثي الإرهابية بالصواريخ والمسيرات على المنشآت المدنية في المملكة، واستهداف مكة والمدينة والمعتمرين، تعد جرائم حرب ومسؤولية دولية مشتركة، مشددًا على حق المملكة في الدفاع عن أراضيها وتضامن الد…
عقد نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي اجتماعاً مع سفراء الدول العربية المعتمدين لدى المملكة العربية السعودية، وذلك في مقر الوزارة بالرياض.
وفي مستهل الاجتماع، أكد الخريجي أن اعتداءات ميليشيا الحوثي الإرهابية بالصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات المسيّرة ضد المنشآت المدنية والاقتصادية والمطارات في المملكة تُعدّ جرائم حرب مكتملة الأركان.
وأشار إلى أن اعتداءات الميليشيا الحوثية الإرهابية تجاوزت جميع الاعتبارات الأخلاقية والدينية، بتعمّدها استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة والمعتمرين والزوار، مما يجعل مواجهة هذه الميليشيات الإرهابية مسؤولية دولية مشتركة.
وأكد الخريجي أن أولوية المملكة تتمثل في حماية المدنيين واتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية اللازمة لذلك، مشدداً على أن المملكة لن تتهاون في حماية مواطنيها والمقيمين فيها والزائرين لها، وأنها ستتخذ جميع الإجراءات المشروعة للدفاع عن أراضيها وصد العدوان وردع المعتدين.
وجدّد الخريجي التأكيد على استمرار المملكة في دعمها للشعب اليمني وحكومته الشرعية، ومساعدتهم في التصدي لاعتداءات ميليشيات الحوثي الإرهابية، مؤكداً أن ميليشيا الحوثي الإرهابية هي من تتحمل المسؤولية الكاملة عمّا تتسبب فيه من جرائم بحق الشعب اليمني الشقيق.
من جهتهم، جدّد السفراء إدانة بلدانهم للاعتداءات التي تعرضت لها المملكة وأعيانها المدنية ومنشآتها الحيوية، معربين عن تضامن بلدانهم مع المملكة فيما تتخذه من إجراءات للتصدي لهذه الاعتداءات، وفي الحفاظ على أمنها واستقرارها وحماية المواطنين والمقيمين فيها.












