▪︎ مجلس نيوز
.
اختتمت جمعية طاقات الشبابية مشروع «سعي» للتأهيل والتوظيف برعاية نائب أمير منطقة مكة المكرمة، بمشاركة 55 مستفيدًا و6 مدربين في قطاعي الفندقة والتعليم. ووقّعت الجمعية خلال الحفل 6 اتفاقيات تعاون وشراكة مع جهات من قطاع الأعمال، وكشفت عن توجهها لإطلاق نسخة ثانية تستهدف تأهيل وتوظيف 200 شاب.
برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز آل سعود، نائب أمير منطقة مكة المكرمة، وبحضور سعادة المهندس علاء بن ضيف الله النفيعي، وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة المساعد للشؤون التنموية، اختتمت جمعية طاقات الشبابية مشروع «سعي» للتأهيل والتوظيف، بدعم وتمويل من مؤسسة سالم بن محفوظ الأهلية، وبمشاركة عدد من الجهات الحكومية وممثلي القطاع الخاص والقطاع غير الربحي وشركاء النجاح.
وشهد الحفل استعراض أبرز منجزات المشروع ومخرجاته، الذي استهدف تأهيل الشباب وتمكينهم من الالتحاق بسوق العمل، من خلال مسارات تدريبية ومهنية في قطاعَي الفندقة والتعليم، بمشاركة (55) مستفيدًا و(6) مدربين، ضمن نموذج تنموي يربط التأهيل بالفرص الوظيفية الفعلية.
كما شهد الحفل توقيع (6) اتفاقيات تعاون وشراكة مع عدد من الجهات، شملت شركة زمام القوة، وشركة اليمامة للأعمال التجارية والمقاولات، وشركة البدر الفائق الطبي، وشركة إبراهيم الهلالي للمحاماة والاستشارات القانونية والتوثيق، وثرى العمران، ومدارس طلائع العلم الأهلية، بهدف توسيع فرص التأهيل والتوظيف، وتعزيز التعاون بين الجمعية وقطاع الأعمال.
وتضمّن الحفل عرضًا مرئيًا يوثّق رحلة المشروع ومراحله، إلى جانب كلمات للجهات المشاركة، وتكريم الجهات الداعمة وشركاء النجاح، تقديرًا لإسهاماتهم في تحقيق مستهدفات المشروع.
وأعربت جمعية طاقات الشبابية عن بالغ شكرها وتقديرها لمؤسسة سالم بن محفوظ الأهلية، على دعمها وتمويلها للمشروع، وإسهامها في تمكين الشباب وتهيئتهم لسوق العمل، مثمّنةً دور شركة تكامل التنمية في الإشراف والمتابعة، والغرفة التجارية بمكة المكرمة وصندوق تنمية الموارد البشرية «هدف»، وشركاء التدريب والتوظيف، في دعم تنفيذ المشروع وتحقيق مخرجاته.
وأكدت الجمعية أن مشروع «سعي» يجسد دور القطاع غير الربحي في الإسهام بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية، من خلال بناء الشراكات النوعية، وتنمية قدرات الشباب، وربط مخرجات التأهيل باحتياجات سوق العمل، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة العربية السعودية 2030.
كما كشفت الجمعية عن توجهها لإطلاق النسخة الثانية من المشروع، بمستهدف تأهيل وتوظيف (200) شاب، امتدادًا للنجاحات التي تحققت في النسخة الأولى، وسعيًا إلى توسيع أثر المشروع وفتح آفاق مهنية جديدة أمام شباب منطقة مكة المكرمة.
















