▪︎ مجلس نيوز
.
رحبت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية بالبيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن في 15 أكتوبر 2026 بشأن التصعيد العسكري الحوثي في اليمن والهجمات على المملكة العربية السعودية، مثمنة إدانة الهجمات على المدنيين وتهديد الملاحة، ومؤكدة أهمية تنفيذ قرارات المجلس ومنع تسليح المليشيا الحوثية.
رحّبت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية بالبيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن الدولي بتاريخ 15 أكتوبر 2026، بشأن التصعيد العسكري الحوثي في اليمن والهجمات على المملكة العربية السعودية.
وتضمّن البيان إدانةً للهجمات المتواصلة والتصعيدية التي تشنّها مليشيا الحوثي الإرهابية، بما فيها الهجمات التي استهدفت المدنيين والأعيان المدنية والمطارات والبنية التحتية للطاقة، فضلاً عن التهديدات المتواصلة للملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب.
وأكّدت الجمهورية اليمنية أهمية الموقف الموحّد لأعضاء مجلس الأمن، مشددةً على ضرورة التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 2216 الصادر عام 2015، والقرارات ذات الصلة، وتعزيز التعاون الدولي لمنع مليشيا الحوثي الإرهابية من الحصول على الأسلحة وسائر أشكال الدعم، بما يُسهم في وقف اعتداءاتها وتهديداتها للأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة.
وثمّنت الجمهورية اليمنية تضامن أعضاء مجلس الأمن مع اليمن والمملكة العربية السعودية في مواجهة الهجمات الحوثية التي تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية، مؤكدةً الحق الأصيل للدول، وفق القانون الدولي، في اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها.













