▪︎ مجلس نيوز
.
طلبت بلغاريا من حلف شمال الأطلسي تزويدها بطائرات إضافية، وأنظمة صواريخ أرض-جو، ومعدات لمواجهة الطائرات المسيّرة، مع تسيير دوريات جوية، في ظل تزايد الهجمات على السفن في البحر الأسود. كما تعتزم عقد اجتماع ثلاثي مع تركيا ورومانيا لتنسيق الاستجابة الأمنية.
طلبت بلغاريا من حلف شمال الأطلسي (الناتو) توفير طائرات إضافية وأنظمة دفاع جوي ومعدات للتصدي للطائرات المسيرة وتسيير دوريات جوية، وذلك في ظل تصاعد الهجمات على السفن في البحر الأسود، وفق ما أعلنه وزير الدفاع البلغاري ديميتار ستويانوف بحسب ما نقلته وكالة «نوفينيتي» في 16 أكتوبر.
وحذّر ستويانوف في تصريحات للصحفيين من تدهور الوضع الأمني في البحر الأسود، مشيراً إلى أن الهجمات باتت أكثر تواتراً، مستشهداً بالهجمات الأخيرة التي وقعت في المياه الإقليمية الرومانية دليلاً على التهديدات المتزايدة التي تواجه دول المنطقة.
وقال الوزير: «لقد طلبنا طائرات وأنظمة صواريخ أرض-جو وأجهزة لمواجهة الطائرات المسيرة ودوريات جوية؛ أي باختصار نطاقاً كاملاً من القدرات المتاحة»، مضيفاً أن نشر موارد إضافية من الحلفاء من شأنه أن يعكس حضوراً أقوى للحلف في المنطقة.
غير أن ستويانوف أقرّ بأنه لم يتضح بعد ما هي القدرات التي ستحصل عليها بلغاريا في نهاية المطاف، مشيراً إلى أن رومانيا ودول البلطيق تواجه تحديات أمنية مماثلة، في حين يولي الشركاء الأوروبيون اهتماماً متزايداً للتهديدات في البحر الأسود. وأبدى الوزير أمله في «استجابة سريعة وتعزيز للقدرات».
وفي إطار السعي لتحسين التنسيق الإقليمي، تسعى بلغاريا إلى تعزيز التعاون مع الدول المجاورة الأعضاء في الحلف، إذ أفاد ستويانوف بأن اجتماعاً مرتقباً سيجمع قريباً وزراء دفاع بلغاريا وتركيا ورومانيا إلى جانب رؤساء أركان الدفاع في الدول الثلاث.
وتهدف هذه المناقشات إلى دعم تطوير استجابة منسقة للتهديدات الناشئة وتعزيز التعاون بين الدول الثلاث المطلة على البحر الأسود والأعضاء في الناتو.
ورغم هذه الطلبات، حذّر ستويانوف من أن نشر قوات ومعدات إضافية من الحلفاء لن يؤدي بالضرورة إلى القضاء على جميع المخاطر الأمنية في المنطقة.













