▪︎ مجلس نيوز
.
أوضح الخبير العسكري والاستراتيجي العميد المتقاعد فيصل الحمد أن منظومات الدفاع الجوي السعودية تحقق نسبة نجاح تتراوح بين 95% و98% في اعتراض التهديدات الجوية من صواريخ باليستية وكروز وطائرات مسيّرة، مؤكدًا أن هذه النسبة ممتازة عسكريًا، ولا توجد منظومة دفاع جوي في العالم تضمن حماية بنسبة 100%.
أكد الخبير العسكري والاستراتيجي العميد المتقاعد فيصل الحمد أن نسبة نجاح منظومات الدفاع الجوي السعودية في اعتراض التهديدات الجوية، التي تتراوح بين 95% و98%، تعكس كفاءة عالية في التصدي للصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات المسيّرة، مشدداً على أن هذه النسبة لا يمكن تقييمها بمعزل عن حجم الهجمات وتعدد الأهداف التي تعاملت معها المنظومات الدفاعية.
وجاءت تصريحات الحمد لـ«سبق» على هامش المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم الخميس المتحدثُ الرسمي باسم قوات التحالف لدعم الشرعية في اليمن، اللواء الركن تركي المالكي، بشأن استهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض.
وأوضح الحمد أن بعض المتابعين قد ينظرون إلى نسبة تتراوح بين 95% و98% باعتبارها أقل من المتوقع، إلا أن التقييم العسكري لهذه النسبة يستلزم النظر إلى العدد الإجمالي للتهديدات الجوية التي جرى اعتراضها، وتلك التي لم تتمكن الدفاعات من تحييدها.
وأضاف أن التعامل مع مئات الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات المسيّرة التي استهدفت المملكة العربية السعودية، واعتراض أعداد كبيرة منها، يعكس فاعلية منظومات الدفاع الجوي السعودية وقدرتها على مواجهة هجمات جوية متعددة ومتنوعة في آنٍ واحد.
وأشار الحمد إلى أن الأرقام المعلنة بشأن الحوادث التي طالت مطار الملك خالد الدولي، وما صاحبها من عمليات اعتراض، ينبغي قراءتها ضمن الصورة الأوسع للتهديدات الجوية التي واجهتها المملكة، لا بمعزل عن حجم الهجمات وتكرارها وتنوع وسائلها.
وشدد الخبير العسكري على أن نسبة نجاح تتراوح بين 95% و98% تُعدّ، من الناحية العسكرية، نسبة ممتازة في ضوء طبيعة التهديدات الجوية وتعقيداتها، مؤكداً أنه «لا توجد منظومة دفاع جوي في العالم تستطيع ضمان اعتراض جميع الصواريخ والطائرات المسيّرة بنسبة 100%».
واختتم الحمد تصريحاته بالتأكيد على أن تقييم كفاءة الدفاعات الجوية لا يقوم على افتراض منع كل تهديد دون استثناء، بل يأخذ في الاعتبار حجم الهجمات وتنوعها، ونسبة الأهداف التي جرى تحييدها، والقدرة على الحد من آثارها، مع استمرار تطوير القدرات الدفاعية لمواجهة التهديدات المتغيرة.













