▪︎ مجلس نيوز
.
الكاتب يهاجم استهداف الحوثيين للمطارات والأهداف المدنية في السعودية، ويصف هذه الهجمات بأنها “حلاوة روح” أخيرة لمليشيا يائسة توثّق علناً جرائمها ضد الأبرياء. ويؤكد أن هذا السلوك دليل على نجاح عملية “فجر اليمن” واقتراب نهاية المليشيا، داعياً اليمنيين للالتحاق بالشرعية والتحالف العربي وعدم ترك الفرصة ل…
هذا السؤال موجه لبقية أذناب الفرس اللذين دفعهم يأسهم وهم في ساعاتهم الأخيرة لاستهداف الاعلام المدنية والمطارات التي تعج بالمسافرين الأبرياء من كل جنس ودولة… أيها الحوثة الأغبياء الم يكن بينكم رجل رشيد يخبركم عن تاريخ الرياض وبسالة أهلها وصلابتهم قبل فعلتكم هذه…يا قادة المليشيات الحمقى اللذين تتنافسون على الاعتراف بقتل الأبرياء علنا عبر مختلف القنوات العربية والأوربية لا تفسير يصف فعلكم هذا سوى أنه نوع من أنواع حلاوة الروح التي هي تصرفات ومحاولات يائسة تصدر من الشخص أو الحيوان الذي يواجه خطر الموت أو الذبح.
إن تكرار هذه الجرائم التي وثق مقترفوها الاعتراف بتنفيذها على الملأ مؤشر قوي على أن عمليات “فجر اليمن” تسير في مسارها الصحيح حسب السياق المعد لها ،كما أنها دليل واضح على أن نهاية هذه الطغمة الظالمة سيكون أسرع بكثير،فهبوا يا أحرار اليمن في كل محافظة ومدينة وقرية وحرروا أنفسكم من التبعية لعبيد الفرس اللذين حلت نهايتهم وأزف وقت مغادرتهم النهائية للمشهد اليمني ولا تسمحوا لما يصدر عن محللي القنوات والمواقع من تنظير وإسهاب فيما لا يتوافق مع الواقع أن يحيدكم عن إيجاد مكان لكم في هذه الملحمة العربية التي تسطرها قوات الشرعية اليمنية بإسناد من تحالف دعم الشرعية والمملكة دون أي تدخل خارجي أو أجنبي هم لن يسمحوا به لأنهم ليسوا بحاجة إليه في ظل تمكنهم واكتفائهم بسواعد أبنائهم وقدراتهم العسكرية العالية الكفاءة القادرة على التصدي وردع التهديدات بشكل كامل أيا كانت مصادرها.
يا أهل اليمن قبائل ومجموعات وأفراد من معلمين وتجار وغيرهم شيوخا وشبانا،يا من سرقت هذه المليشيا المنتهية أحلامهم وضيقت عليهم في معيشتهم وعملت على تفكيك وحدتهم وتجانسهم بدأ النجاح الكبير الذي تحقق خلال المراحل الأولى لعملية فجر اليمن في دفع العديد من الدول والمنظمات لمحاولة إيجاد دور وموضع قدم في هذه العملية اليمنية العربية المسلمة،طمعا منهم في نيل المكاسب،فلا تفوتوا عليكم فرصة الخروج المبكر من بوتقة هذا الكيان المدان دوليا لتضمنوا لكم ولأبنائكم طوق نجاة ودور مشرف في عملية إعادة بناء وإعمار بلدكم التي لن يطول أمد انتظارها.
ختاما..ينبغي على المجتمع الدولي عدم التساهل والمسارعة الفورية بجميع الإجراءات اللازمة لحصر جميع القتلة المشاركين بجرائم الحرب المتكاملة الأركان التي شهدتها الاحياء السكنية والمطارات السعودية وراح ضحيتها العديد من المسافرين الأبرياء كما يلزم على عموم المحاكم المحلية وأيضا الدولية والمحاكم الفدرالية والجهات العدلية ذات العلاقة والاختصاص بمتابعة مثل هذه النوعية من الجرائم الإرهابية القيام بواجباتها في هذا الشأن مع الحرص على ان يشمل ذلك الحصر جميع الأشخاص اللذين باشروا وخططوا واصدروا الأمر بهذه الفظائع اللاإنسانية بالإضافة إلى عموم الأفراد والجهات التي مولت وقدمت الدعم لتسهيل مثل هذه الجرائم القذرة تمهيدا لتقديمهم للعدالة لمحاسبتهم على جرمهم.














