▪︎ مجلس نيوز
.
قدّرت دراسة ناقشها منتدى الرياض الاقتصادي تكلفة الازدحام المروري في الرياض وجدة وحاضرة الدمام بنحو 18 مليار ريال في عام 2025، مع احتمال ارتفاعها إلى 22.5 مليار ريال في 2030 إذا لم تُتخذ تدخلات فعّالة، مؤكدة أن الرياض تتحمّل وحدها نحو 11.4 مليار ريال من هذه التكلفة. وأظهرت الدراسة، استنادًا إلى مؤشر…
قدّرت دراسة ناقشها منتدى الرياض الاقتصادي في دورته الثانية عشرة تكلفة الازدحام المروري في الرياض وجدة وحاضرة الدمام بنحو 18 مليار ريال خلال عام 2025، محذرة من ارتفاعها إلى نحو 22.5 مليار ريال بحلول 2030 إذا استمرت مستويات الازدحام دون تدخلات فعالة.
وتحمل الدراسة عنوان «تأثير الازدحام المروري في المدن الكبرى داخل المملكة العربية السعودية: الأسباب والحلول»، وهي واحدة من خمس دراسات طرحها المنتدى في دورته التي عُقدت في الرياض من 12 إلى 14 أكتوبر الجاري، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين.
الرياض تتحمل النصيب الأكبر
بحسب ما نقلته صحيفة «الاقتصادية» عن الدراسة، تتحمل الرياض وحدها نحو 11.4 مليار ريال من التكلفة الإجمالية، أي قرابة ثلثيها، فيما تتوزع البقية على جدة وحاضرة الدمام.
وتربط الدراسة الضغط على شوارع العاصمة بمؤشرات نمو متسارع، أبرزها ارتفاع مستوى الازدحام في الرياض بنسبة 86% مقارنة بعام 2016، واستحواذ الرياض على 50% من الوظائف المستحدثة منذ 2021.
كما رصدت الدراسة قفزة رحلات تطبيقات نقل الركاب من 18 مليون رحلة في 2019 إلى 92 مليونًا في 2025، واستحواذ منطقة الرياض على 45% من طلبات التوصيل في المملكة، التي تبلغ نحو مليون طلب يوميًا، يتركز 74% منها في ساعات المساء.
66 ساعة في الزحام
واستندت الدراسة في تقدير الوقت المهدر إلى مؤشر TomTom لعام 2025، الذي يقدّر أن السائق في الرياض خسر 66 ساعة في زحام أوقات الذروة خلال العام، يليه الدمام بـ44 ساعة ثم جدة بـ43 ساعة، وتبلغ القيمة التقديرية لهذا الوقت في الرياض نحو 2493 ريالًا سنويًا.
ويُظهر المؤشر نفسه أن مستوى الازدحام في الرياض بلغ 43.7% في 2025، بانخفاض 2.2 نقطة مئوية عن 2024، وأن قطع 10 كيلومترات في العاصمة يستغرق في المتوسط 16 دقيقة و48 ثانية.
5.2 مليارات ريال فرصة للخفض
ترى الدراسة أن حزمة تدخلات في البنية التحتية والنقل العام وإدارة الحركة المرورية يمكن أن تخفض التكلفة إلى نحو 12.8 مليار ريال بحلول 2030 بدل 22.5 مليار، بفارق 5.2 مليار ريال، وتصف هذا الفارق بأنه فرصة محتملة وفق سيناريو الدراسة، لا وفورات مضمونة.
ماذا تقترح الدراسة؟
توسيع العمل المرن والعمل عن بُعد، وإعادة تنظيم أوقات الدوام لتخفيف ذروة الحركة.
إنشاء هيئة عامة للمرور بصلاحيات وبيانات، ضمن حوكمة قطاع المرور.
تطوير أنظمة إدارة الحركة الذكية ومعالجة الاختناقات.
تعزيز النقل العام والتنقل المستدام.
تعزيز التكامل بين التخطيط الحضري والنقل، وتحديث التشريعات المرورية.













