▪︎ مجلس نيوز
.
أكد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي أن طهران لن تُبدي مزيداً من المرونة ما لم تلتزم الولايات المتحدة بتعهداتها، مشيراً إلى أن الرد الإيراني على الملاحظات الأمريكية لا يزال قيد الدراسة. وفي سياق متصل، عدّ محسن رضائي رد واشنطن على شروط إعادة فتح المضيق غير كافٍ.
أكد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي استعداد طهران لمواصلة المفاوضات والدفاع عن البلاد في آنٍ واحد، مشيراً إلى أن الرد الإيراني على الملاحظات الأمريكية لا يزال قيد الدراسة.
وقال غريب آبادي في مقابلة مع قناة «العربي» إن الرد «سيُبلَّغ إلى الطرف المقابل عبر الوسطاء بعد استكمال صياغته النهائية»، مؤكداً أن «إيران لا تزال ترحب بالمسار الدبلوماسي، لكن المطالب المطروحة خلال المفاوضات يجب أن تكون واقعية».
وشدد المسؤول الإيراني على أن استعداد بلاده للدفاع عن نفسها وخوض الحرب «لا يقل عن استعدادها للتفاوض»، في إشارة إلى أن طهران تحتفظ بكامل خياراتها.
وفي معرض حديثه عن المقترح الذي طرحته طهران في نيويورك، أوضح غريب آبادي أن إيران تعمل على وضع اللمسات الأخيرة على ردها على وجهات النظر الأمريكية بشأن ذلك المقترح.
واعتبر أن استمرار إيران في المشاركة في المحادثات يعكس مرونة طهران والتزامها بالحل الدبلوماسي، داعياً الولايات المتحدة إلى «العودة إلى الالتزام بتعهداتها».
وأوضح أن واشنطن انتهكت التزاماتها بموجب «تفاهم إسلام آباد»، وأن عليها اتخاذ خطوات لتدارك هذا الانتهاك، مؤكداً في المقابل أن إيران «لم تخرق أياً من التزاماتها».
وخلص غريب آبادي إلى أنه «لا يمكن توقع مزيد من المرونة من طهران في ظل اعتقادها بأن الولايات المتحدة لم تلتزم بتعهداتها التزاماً كاملاً».
وفي سياق متصل، وصف أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، الأحد، رد الولايات المتحدة على الشروط السبعة التي وضعتها طهران لإعادة فتح المضيق بأنه «غير كافٍ».
وقال رضائي، بحسب وسائل إعلام رسمية إيرانية، إن واشنطن «قبلت بعض الشروط بينما بقيت أخرى غير واضحة»، مطالباً إياها بتوضيحها.
وكشف رضائي أن واشنطن تواصلت مع طهران خلال الشهرين الماضيين عبر ثلاث قنوات، هي باكستان وقطر والعراق، مؤكداً أن إيران أبلغت الجانب الأمريكي بأن المضيق «لن يفتح ولن تجرى مفاوضات قبل تلبية هذه الشروط».













