▪︎ مجلس نيوز
.
أكد رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام وجود احتمال كبير بأن يكون الحرس الثوري الإيراني قد نسّق المخطط المشتبه به لاستهداف قاعدة فيرفورد الجوية من داخل إيران، معلناً توسيع العقوبات لتشمل الحرس الثوري واسمي مواطنين إيرانيين، فيما دعم بيان مشترك لأكثر من 25 دولة اتهامات لندن لطهران.
قال آندي بيرنهام، اليوم الاثنين، إن هناك «احتمالاً كبيراً» لأن يكون المخطط المشتبه به الذي استهدف قاعدة فيرفورد الجوية قد جرى تنسيقه في إيران، وأن الحرس الثوري الإيراني هو الذي وجّهه على الأرجح.
وأضاف أمام البرلمان البريطاني: «لن نتسامح مع هذه التهديدات على أراضينا. سنتصدى بحزم لاستخدام إيران الشبكات الإجرامية، وسنستخدم كامل صلاحياتنا لاستهداف هذه الشبكات ومصادر تمويلها، وسنفرض كذلك المزيد من العقوبات للحد من قدرة إيران والحرس الثوري على إلحاق الضرر بنا».
في المقابل، نفى السفير الإيراني لدى بريطانيا، سيد علي موسوي، أي دور لطهران فيما يُشتبه بأنه مخطط لاستهداف القاعدة الجوية، مُعرباً عن استعداد إيران للتعاون مع السلطات البريطانية في التحقيق بالقضية، وفق ما نقلته وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) الرسمية.
من جهته، أدان وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند محاولات إيران المستمرة لتقويض أمن المملكة المتحدة وشركائها الدوليين عبر شبكاتها الإجرامية والجماعات التي تعمل بالوكالة، واصفاً إياها بأنها «غير مقبولة».
وأكد ميليباند أن لندن أوضحت لطهران مراراً وتكراراً أنها لن تتسامح مع أي تهديدات على أراضيها، مشيراً إلى أنه أصدر تعليماته باستدعاء السفير الإيراني لدى المملكة المتحدة لإعادة التأكيد على هذه الرسالة بوضوح تام.
وأعلن ميليباند إدراج اسمَي مواطنَين إيرانيَّين في قائمة العقوبات البريطانية لدورهما في تسهيل أنشطة عدائية أو المشاركة فيها نيابةً عن النظام الإيراني، قائلاً: «لن تتوانى هذه الحكومة أبداً عن التزامها بالتصدي لتصرفات إيران غير المقبولة وحماية أمننا القومي».
وأشار إلى أن بريطانيا أدرجت «الحرس الثوري الإسلامي» ضمن قائمة العقوبات بموجب الصلاحيات الجديدة المتعلقة بمواجهة تهديدات الدول.
وكشفت وزارة الخارجية البريطانية عن هوية المواطنَين المُدرَجَين على قائمة العقوبات، وهما:
– روح الله بازغندي: قائد في جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
– شهرام علي رضا تامرزاده زاوية جاكي: عضو بارز في شبكة إجرامية تنفذ عمليات لصالح وزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية.
وعلى الصعيد الدولي، أصدرت الخارجية البريطانية بياناً مشتركاً وقّعت عليه أكثر من 25 دولة، من بينها الولايات المتحدة الأمريكية، يؤيد الاتهامات البريطانية لإيران بالتورط في واقعة قاعدة فيرفورد الجوية.













