▪︎ مجلس نيوز
.
تستهدف مبادرة البرامج الجامعية القصيرة «MicroX»، إحدى مبادرات برنامج تنمية القدرات البشرية، إطلاق 350 برنامجًا خلال أربع سنوات بالشراكة بين الجامعات السعودية وأصحاب الأعمال. وتتكون البرامج الرقمية من مقررين على الأقل بساعات معتمدة بين 3 و23 ساعة، ويمكن تجميعها نحو مؤهلات أعلى، وتشمل الطلاب والخريجين…
تستهدف مبادرة البرامج الجامعية القصيرة «MicroX»، إحدى مبادرات برنامج تنمية القدرات البشرية، إطلاق 350 برنامجًا جامعيًا قصيرًا خلال أربع سنوات، في نموذج تكاملي يجمع الجامعات السعودية وقطاعات الأعمال لتطوير برامج تستجيب للاحتياجات الفعلية للقطاعات، انسجامًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تعزيز جاهزية المواطن للمستقبل وربط فرص التعلم والتطوير بالاحتياجات المتغيرة لسوق العمل.
وتقوم المبادرة على تمكين الجامعات السعودية من تقديم برامج جامعية قصيرة تُبنى وتُطوّر بالمواءمة مع أصحاب الأعمال من الوزارات والهيئات والقطاعات التخصصية، بما يسهم في تقريب المهارات التي يكتسبها المتعلم من المتطلبات المهنية الحالية والناشئة، ويعزز قدرة الجامعات على الاستجابة بمرونة أكبر للتحولات المتسارعة في سوق العمل.
ويعمل المركز الوطني للتعليم الإلكتروني ضمن المبادرة على التنسيق والتنظيم وتمكين التكامل بين الأطراف المشاركة، فيما تتولى الجامعات السعودية تقديم البرامج ومنح شهاداتها الأكاديمية، بالتعاون مع أصحاب الأعمال والجهات ذات العلاقة لتحديد الاحتياجات والمهارات ذات الأولوية.
وتغطي البرامج الـ350 المستهدفة مجالات وقطاعات عدة، منها التقنية والذكاء الاصطناعي والصحة والنقل والخدمات اللوجستية والتصنيع وريادة الأعمال والثقافة والسياحة، وغيرها من المجالات المرتبطة باحتياجات الاقتصاد وسوق العمل.
وتُقدَّم برامج MicroX بصيغة رقمية ومرنة تركز على مهارات وجدارات محددة، وتتيح للمتعلم اختيار مسار يتناسب مع احتياجاته المهنية واهتماماته وخبراته السابقة. وتتكون البرامج من مقررين على الأقل، بساعات أكاديمية معتمدة تتراوح بين 3 و23 ساعة، وتنتهي بعمليات تقييم محوكمة لقياس تحقق نواتج التعلم والمهارات المستهدفة.
ومن مزايا البرامج قابليتها للتجميع، إذ يمكن أن تشكل البرامج المكتملة وحدات تعليمية قابلة للاحتساب والتجميع نحو مؤهلات علمية أعلى، وفق الأطر والضوابط الأكاديمية المعتمدة، بما يتيح للمتعلم تطوير رحلته التعليمية والمهنية على مراحل تتناسب مع احتياجاته.
ولا تقتصر الفئة المستفيدة على الطلاب الجامعيين، بل تمتد إلى خريجي التعليم العام والتعليم العالي، والباحثين عن عمل، ومن هم على رأس العمل، بما يوسع فرص الوصول إلى التعلم المستمر، ويساعد الأفراد على اكتساب مهارات جديدة أو تحديث مهاراتهم الحالية وفق متطلبات المهن والقطاعات.
ويمثل التكامل بين الجامعات وأصحاب الأعمال أحد مرتكزات المبادرة، إذ يسهم في بناء برامج تنطلق من احتياج مهني واضح وتوفر فرص تعلم مركزة، بما يدعم جاهزية الكفاءات الوطنية ومواءمة المهارات مع سوق العمل، ويسهم في تحقيق مستهدفات برنامج تنمية القدرات البشرية نحو مواطن يمتلك القدرات والمهارات التي تمكنه من المنافسة محليًا وعالميًا.













