▪︎ مجلس نيوز
.
اتهم المعارض الإيراني رضا بهلوي، نجل شاه إيران الراحل، النظام الإيراني بمواصلة زعزعة استقرار المنطقة، معتبرًا أن الهجوم على مطار الملك خالد الدولي بالرياض دليل على أن طهران لا تسعى للسلام. وربط بهلوي إنهاء تهديدات الحوثيين وتدخلاتهم بتحرر إيران وتغيير نظامها السياسي.
اتهم رضا بهلوي، نجل شاه إيران الراحل والمعارض البارز للنظام الإيراني، طهرانَ بمواصلة زعزعة استقرار المنطقة، معتبرًا أن الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض يمثل أحدث دليل على أن النظام الإيراني لا يسعى إلى السلام.
وقال بهلوي، في منشور على منصة «إكس»، إن النظام الإيراني يشن حربًا على السعودية منذ عام 1979، بصورة مباشرة أو عبر الجماعات التي تدعمها، مضيفًا أن طهران سعت طوال هذه الفترة إلى زعزعة الاستقرار في المملكة والمنطقة.
وأعرب بهلوي عن تعازيه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والشعب السعودي، في ضحايا الهجوم الذي وصفه بـ«الإرهابي».
وأكد بهلوي أن حملة الحوثيين لزعزعة الاستقرار لن تنتهي إلا بتحرر إيران واستعادة العلاقات الودية بين البلدين، في إشارة إلى ما يراه ارتباطًا وثيقًا بين السياسات الإقليمية لطهران وطبيعة النظام الحاكم فيها.
ويأتي موقف بهلوي في سياق معارضته المستمرة للجمهورية الإسلامية منذ قيامها عام 1979، عقب الثورة التي أطاحت بحكم والده الشاه محمد رضا بهلوي. ومنذ مغادرته إيران، يعيش في المنفى، ويعمل على حشد الدعم لتغيير النظام السياسي في بلاده، داعيًا إلى إقامة نظام ديمقراطي يتيح للإيرانيين اختيار مستقبلهم السياسي.
ويُعد بهلوي من أبرز شخصيات المعارضة الإيرانية في الخارج، إذ كثّف خلال السنوات الأخيرة تحركاته السياسية وتصريحاته الداعية إلى إنهاء حكم الجمهورية الإسلامية، مستندًا إلى الاحتجاجات الداخلية التي شهدتها إيران ودعواته لتوحيد قوى المعارضة. وتعكس تصريحاته بشأن الهجوم على الرياض ربطه بين مستقبل النظام الإيراني وطبيعة علاقات طهران الإقليمية، إذ يرى أن إنهاء سياسات التدخل ودعم الجماعات المسلحة يرتبط ارتباطًا مباشرًا بتغيير النظام في إيران وإعادة بناء علاقاتها مع دول المنطقة.












