▪︎ مجلس نيوز
.
نظمت مجموعة مدارس الرياض، التابعة لمؤسسة محمد بن سلمان «مسك»، مؤتمرها التعليمي السنوي 2026 تحت شعار «الذكاء الاصطناعي والتعليم» في قاعة الملك سلمان بفرع النموذجية، بمشاركة نخبة من الخبراء وأكثر من 600 من الكوادر التعليمية، عبر جلسات حوارية و60 ورشة عمل ركزت على توظيف التقنيات الحديثة في تطوير التعلي…
نظّمت مجموعة مدارس الرياض التابعة لمؤسسة محمد بن سلمان «مسك» مؤتمرها التعليمي السنوي 2026 تحت شعار «الذكاء الاصطناعي والتعليم»، وذلك في قاعة الملك سلمان بمدارس الرياض فرع النموذجية، السبت 10 أكتوبر 2026، بمشاركة نخبة من الخبراء والمختصين والممارسين في مجالات التعليم والتقنية والذكاء الاصطناعي، وبحضور تجاوز 600 من الكوادر التعليمية من مختلف الجهات التابعة للمجموعة.
وجاء المؤتمر انطلاقاً من توجه مجموعة مدارس الرياض نحو مواكبة التحولات المتسارعة في قطاع التعليم، واستكشاف الفرص التي تتيحها تقنيات الذكاء الاصطناعي لتطوير الممارسات التعليمية، وتمكين المعلمين والمعلمات من الأدوات والتقنيات الحديثة، إلى جانب تعزيز تبادل المعرفة والخبرات حول مستقبل التعليم والابتكار.
واستُهلت أعمال المؤتمر بكلمة رئيسية قدّمها الدكتور سلطان بن سعيد، مساعد وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، أعقبتها جلسة حوارية أدارتها الإعلامية تغريد الهويش، تناولت عدداً من المحاور حول الذكاء الاصطناعي ومستقبل التعليم، بمشاركة الدكتور أكرم نور، الرئيس التنفيذي للذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في مؤسسة محمد بن سلمان «مسك»، والأستاذ فيصل السعد، المدير العام لإدارة الإبداع في شركة الاتصالات السعودية STC.
وشهد المؤتمر تقديم 60 ورشة عمل أتاحت للمشاركين فرصة الاطلاع على تطبيقات وتجارب وأدوات حديثة في مجالات التعليم والذكاء الاصطناعي، بما يعزز توظيف التقنية في الممارسات التعليمية ويدعم التطوير المهني للمعلمين والمعلمات.
وأكد مايكل إيمبلي، الرئيس التنفيذي لمجموعة مدارس الرياض، أن المؤتمر يعكس توجه المجموعة نحو الاستعداد لمستقبل التعليم والاستفادة الواعية من التحولات التقنية، وقال: «الذكاء الاصطناعي لم يعد موضوعاً للمستقبل، بل أصبح جزءاً من واقع التعليم اليوم، ومسؤوليتنا أن نمكّن معلمينا ومجتمعنا التعليمي من فهم هذه التحولات والاستفادة منها بما يثري تجربة التعلم ويرتقي بمخرجاتها».
بدوره، أوضح عبدالرحمن الغفيلي، رئيس مدارس الرياض، أن المؤتمر يأتي امتداداً لدور مجموعة مدارس الرياض في دعم التطوير المهني وتبادل الخبرات والممارسات التعليمية، وقال: «نؤمن بأن المعلم هو المحرك الحقيقي لأي تحول في التعليم، ولذلك نحرص على توفير بيئة تجمع الخبراء والممارسين والمعلمين، وتفتح المجال أمام تبادل المعرفة والتجارب والأفكار، وتحويلها إلى أثر ملموس داخل الفصول الدراسية».
واختُتم المؤتمر بعد يوم حافل بالجلسات الحوارية وورش العمل وتبادل الخبرات، في تأكيد على دور مجموعة مدارس الرياض في توفير منصات تعليمية تجمع الخبرات والكفاءات، وتسهم في تمكين الكوادر التعليمية وتعزيز ثقافة التطوير والابتكار، واستشراف مستقبل التعليم في ظل التطورات المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي.













