▪︎ مجلس نيوز
.
كشف مركز التحقق الإعلامي اليمني عن شبكة التضليل الحوثية، موضحًا نمط تبادل الأدوار والتخادم الإعلامي. بينما تحول عادل الحسني من ناشط إلى قيادي، تم الكشف عن روابط متكررة بينه وبين قيادات حوثية. اعتمد المركز في تحليله عل…
كشف مركز التحقق الإعلامي في وزارة الإعلام اليمنية الوجوه الخفية لشبكة التضليل الحوثية، التي أظهرت نمطاً من تبادل الأدوار والتخادم الإعلامي عبر إعادة إنتاج الروايات المضللة وتقديمها أمام جمهور مختلف، ثم الترويج لها والدفاع عنها عند ظهور ما يناقضها، وكيف تحوّل عادل الحسني من ناشط إلى قيادي في المنظومة الإعلامية لميليشيات الحوثي الإرهابية.
وأوضح المركز عبر حسابه في منصة إكس، أن نتائج التحقيق كشفت أن خلف التفاعلات التي تبدو عابرة على منصات التواصل، تختبئ شبكة أكثر تعقيداً من مجرد إعادة نشر أو توافق في المواقف.
وأكد أنه تمكن من خلال تتبع هذه التفاعلات ومسارات تداول المحتوى، ومقارنة توقيت النشر والرسائل المتبادلة، من تتبع خيوط تكشف روابط متكررة بين عادل الحسني وعدد من قيادات وشخصيات المنظومة الإعلامية لميليشيا الحوثي الإرهابية.
واعتمد المركز في هذا التتبع على منهجيات التحقق الرقمي ومصادر المعلومات المفتوحة (OSINT)، لفحص المنشورات والعلاقات بينها، ومسارات إعادة إنتاجها وانتشارها، وصولًا إلى الأطراف التي تظهر في مراحل صناعة الرواية وترويجها والدفاع عنها.
وأشار إلى أن نتائج التحقيق كشفت عن نمط يتجاوز التفاعل العابر، إلى تبادل أدوار وتخادم إعلامي تتكامل فيه عملية إنتاج الرواية المضللة وتطويرها وإعادة تقديمها وتوسيع انتشارها، بين الحسني من جهة، وشخصيات مرتبطة بالمنظومة الإعلامية الحوثية من جهة أخرى.
وأضاف: “بتتبع وتحليل هذه الخيوط ورسم الروابط بينها، يكشف التحقيق كيف تنتقل الرواية الواحدة بين الحسني وقيادات الميليشيا وحسابات أخرى، فتبدو أمام الجمهور وكأنها متعددة المصادر، بينما تكشف مسارات التداول عن روابط متكررة بينها”.
وختم المركز: “هذا التحقيق يضع هذه الشبكة تحت المجهر، ويتتبع خيوطها من الحساب إلى الحساب، ومن الرواية إلى من يعيد إنتاجها، للكشف عن الأدوار في إعادة تدوير الخطاب المضلل وتوسيع انتشاره”.













