▪︎ مجلس نيوز
.
أوضح عضو هيئة كبار العلماء والمستشار في الديوان الملكي الشيخ الدكتور سعد بن ناصر الشثري، أن التبرع بالدم وإنقاذ حياة إنسان من أعظم الأعمال الصالحة أجرًا وثوابًا، مبينًا أن المتبرع يُرجى له نيل مثل أجر الأعمال الصالحة التي يؤديها المستفيد من الدم بسببه، استنادًا لأدلة شرعية.
أكد المستشار في الديوان الملكي وعضو هيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور سعد بن ناصر الشثري، أهمية التبرع بالدم وعظيم أجره وثوابه، مبيّنًا أن إنقاذ حياة إنسان أشرف على الهلاك من أعظم الأعمال الصالحة أجرًا وثوابًا.
وأوضح الشثري، في رده عبر برنامج «يستفتونك» على قناة «الرسالة»، حول حكم التبرع بالدم وما إذا كان يدخل في الصدقات الجارية، أن إنقاذ حياة الإنسان من أعظم الأعمال الصالحة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾.
وقال الشثري إن إعطاء الإنسان دمه لغيره، ووضعه في بنوك الدم لينتفع به المضطر، عمل صالح فيه أجر عظيم وثواب جزيل، موضحًا أن قاعدة الشريعة الإسلامية تقضي بأن من كان سببًا في عمل صالح فإن له أجر ذلك العمل.
وأضاف أن من تبرع بدمه لمن يحتاج إليه ويضطر إليه، ثم أدى ذلك الشخص أعمالًا صالحة لم يكن يستطيع القيام بها لولا حصوله على الدم، فإنه يُرجى للمتبرع أن يحصل على ثواب مماثل لثواب ذلك العامل.
واستشهد الشثري بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من دعا إلى هدى فله مثل أجر من عمل به»، موضحًا أن كل من يسّر أسباب العمل الصالح يُرجى له أن ينال أجر الطاعات التي نشأت بسببه.













