▪︎ مجلس نيوز
.
نفّذت جمعية إرادة التوحد بنجران سلسلة برامج وفعاليات توعوية وتفاعلية لتعزيز الوعي بالصحة النفسية والتوازن المهني، استهدفت منسوبي الجمعية والمستفيدين وأسرهم، واشتملت على ورش عمل ولقاءات ونشرات ومقاطع مرئية وأنشطة ترفيهية، مع إبراز الدور التكاملي للأخصائي النفسي في دعم بيئة العمل وجودة الحياة.
نفّذت وحدة الخدمة الاجتماعية بجمعية إرادة التوحد في منطقة نجران سلسلة من البرامج والفعاليات التوعوية والتفاعلية، بهدف تعزيز الوعي بالصحة النفسية وترسيخ مفاهيم التوازن النفسي والمهني، وإبراز أهمية الصحة النفسية في بناء بيئة عمل إيجابية وداعمة، بما ينعكس على جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين وأسرهم.
وتنوّعت الفعاليات بين ورش عمل ولقاءات توعوية موجّهة لمنسوبي الجمعية، تناولت موضوعات محورية، أبرزها: الصحة النفسية في بيئة العمل، والاحتراق الوظيفي، وأساليب التعامل مع الضغوط المهنية، وأهمية التوازن بين متطلبات العمل والحياة الشخصية، إلى جانب التعريف بدور الأخصائي النفسي في دعم الموظفين وتعزيز صحتهم النفسية داخل بيئة العمل.
كما سلّطت البرامج الضوء على الدور الحيوي للأخصائي النفسي داخل الجمعية وإسهاماته في دعم المستفيدين من ذوي اضطراب طيف التوحد وأسرهم، من خلال التقييم والإرشاد النفسي، والمساندة الأسرية، وتعزيز التكيّف النفسي والاجتماعي، بما يحقق التكامل بين الخدمات التأهيلية والنفسية والاجتماعية.
وشملت الفعاليات إصدار نشرات تثقيفية وإنتاج مقاطع مرئية توعوية، إلى جانب تنظيم أنشطة تفاعلية وترفيهية، من بينها مسابقة «عجلة الحظ» وتقديم الهدايا الرمزية والتقاط الصور التذكارية، في أجواء اتسمت بالتفاعل والمشاركة، وأسهمت في إيصال الرسائل التوعوية بأساليب مبتكرة تجمع بين المعرفة والترفيه.
وأوضحت الأخصائية النفسية بالجمعية وسام آل لعجم أن تعزيز الوعي بالصحة النفسية يمثل ركيزة أساسية في بناء بيئة عمل صحية ومتوازنة، مؤكدةً أن الاهتمام بالجوانب النفسية لا يقتصر على مواجهة الضغوط والتحديات، بل يمتد إلى تنمية المهارات الشخصية والمهنية، وتعزيز المرونة النفسية وجودة الحياة. وأشارت إلى أهمية التعريف بالدور التكاملي للأخصائي النفسي في مساندة العاملين والمستفيدين وأسرهم، ونشر ثقافة طلب الدعم النفسي بوصفه سلوكًا واعيًا يعكس الاهتمام بالصحة وجودة الحياة.
من جهته، ثمّن المدير التنفيذي لجمعية إرادة التوحد منصور سمران جهود وحدة الخدمة الاجتماعية والقائمين على تنفيذ هذه البرامج والمبادرات النوعية، مؤكدًا أن الاستثمار في الصحة النفسية للإنسان ورفاهيته ينعكس إيجابًا على كفاءة الأداء وجودة الخدمات، وأن مثل هذه المبادرات تُسهم في تعزيز بيئة العمل، ورفع مستوى الرضا الوظيفي، وتطوير منظومة الرعاية والدعم المقدمة للمستفيدين وأسرهم.
وأضاف سمران أن الجمعية تولي اهتمامًا كبيرًا بالمبادرات التي تجمع بين التوعية والتأهيل وجودة الحياة، انطلاقًا من إيمانها بأن بيئة العمل المحفزة والواعية نفسيًا تمثل أساسًا لنجاح العمل المؤسسي واستدامة أثره المجتمعي.
وتأتي هذه الفعاليات امتدادًا لجهود جمعية إرادة التوحد في تعزيز المسؤولية الاجتماعية، ونشر الوعي النفسي، وترسيخ ثقافة الاهتمام بالإنسان موظفًا ومستفيدًا وأسرةً، وصولًا إلى بيئة أكثر وعيًا وتكاملًا وعطاءً.













