▪︎ مجلس نيوز
.
تستضيف جامعة الفيصل بالرياض المؤتمر الثاني للعلاج بالخلايا الجذعية SCGTC 2026 يومي 23 و24 أكتوبر 2026، لبحث أحدث التطورات في العلاجات الخلوية والجينية والطب التجديدي، مع التركيز على نقل الأبحاث إلى التطبيق السريري، والذكاء الاصطناعي، والجوانب الأخلاقية والتنظيمية، ودعم الابتكار في الطب الشخصي.
تستضيف جامعة الفيصل بالرياض المؤتمر الثاني للعلاج بالخلايا الجذعية (SCGTC 2026) يومي 23 و24 أكتوبر 2026، بمشاركة نخبة من الباحثين والأطباء والمتخصصين ورواد الابتكار، تحت عنوان «العلاج بالخلايا الجذعية: تحول نوعي في العلاج ودوره في الطب التجديدي».
يبحث المؤتمر التحولات المتسارعة في العلاجات الخلوية والجينية، وسبل انتقالها من المختبرات البحثية إلى الممارسة السريرية، مع استعراض أحدث التطورات العلمية والتطبيقات السريرية والاستراتيجيات العلاجية الناشئة.
ويتناول البرنامج العلمي للمؤتمر محاور متعددة، أبرزها: بيولوجيا الخلايا الجذعية وآليات التجدد، والعلاجات القائمة على الخلايا، والتجارب السريرية ومعايير السلامة والفعالية، إلى جانب العلاج الجيني وهندسة الخلايا وتقنيات التحرير الجيني الحديثة، في مقدمتها تقنية «كريسبر» (CRISPR).
ويحظى الطب الدقيق وعلم الجينوم بحيز رئيس في جلسات المؤتمر، لا سيما توظيف المعلومات الجينية في اختيار المرضى وتخصيص العلاجات، إضافة إلى هندسة الأنسجة والمواد الحيوية والعضيات المصغرة (Organoids).
كما يناقش المشاركون توظيف الذكاء الاصطناعي والمعلوماتية الحيوية في تحليل البيانات الخلوية والجينية ودعم البحث والتطوير، في ضوء التوسع المتنامي في استخدام التقنيات الرقمية في الأبحاث الطبية المتقدمة.
ويُفرد المؤتمر جلسات متخصصة للجوانب الأخلاقية والتنظيمية، تشمل الحوكمة والموافقة المستنيرة وضمان الجودة، فضلاً عن البنوك الحيوية وحفظ العينات وربط البيانات السريرية بالمعلومات الجينية.
ويمتد النقاش إلى مسارات تحويل الابتكارات العلمية إلى علاجات قابلة للتطبيق، من خلال نقل التقنية وحماية الملكية الفكرية والتصنيع والتوسع في إنتاج العلاجات الخلوية والجينية، واستشراف مستقبل العلاجات الطبية المتقدمة والطب الشخصي.
ويهدف المؤتمر إلى تعزيز التعاون بين التخصصات المختلفة، ودعم ترجمة الاكتشافات العلمية إلى تطبيقات سريرية آمنة وفعالة، تسهم في تطوير خيارات علاجية جديدة والارتقاء برعاية المرضى.













