▪︎ مجلس نيوز
.
أشاد سماحة المفتي العام للمملكة الشيخ الدكتور صالح الفوزان بتبرع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بالدم وإطلاقه الحملة الوطنية للتبرع بالدم، واصفًا المبادرة بأنها قدوة عملية في البذل والإحسان، وحثّ المواطنين والمقيمين على المبادرة بالمشاركة؛ إسهامًا في إنقاذ الأرواح وتحقيق مقصد حفظ النفس.
وصف سماحة المفتي العام للمملكة رئيس هيئة كبار العلماء الرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء، الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن عبدالله الفوزان، تبرعَ صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- بالدم، وإطلاقه الحملة الوطنية للتبرع بالدم، بأنها «مبادرة كريمة تؤكد حرص ولاة الأمر في هذه البلاد على حفظ الأنفس ونفع الناس، وتقدم للمجتمع قدوة عملية حسنة في البذل والإحسان»، مستشهداً بقوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾.
وبيّن سماحته أن التبرع بالدم عمل مشروع، ويُعدّ من التعاون على البر والتقوى، ومن صور التكافل والتراحم التي حثّ عليها الإسلام، وفيه تحقيق لمقصد حفظ النفس الذي جاءت الشريعة بصيانته، مستشهداً بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى».
وحثّ المفتي العام عموم المواطنين والمقيمين على المبادرة بالمشاركة في هذه الحملة، احتساباً للأجر، وتعاوناً على البر والتقوى، وإسهاماً في سدّ حاجة المرضى وإنقاذ الأرواح.
وختم سماحته بالدعاء لله تعالى أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يجعل ما يبذله المتبرعون في موازين حسناتهم، وأن يحفظ البلاد ويديم عليها نعمة الأمن والإيمان.













