▪︎ مجلس نيوز
.

أفادت مصادر مطلعة لوكالة رويترز بأن السلطات الأردنية احتجزت قبل أيام سيف الدين خضر، أحد الأعضاء الرئيسيين في مجموعة التسلل الإلكتروني شايني هانترز المتهمة بسرقة بيانات جميع موظفي مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي. ويُتعاون خضر مع إف بي آي وجهات إنفاذ قانون دولية لتحديد مواقع وشركاء المتسللين الآخرين…
نقلت وكالة «رويترز» عن ثلاثة مصادر مطلعة، اليوم السبت، أن الأردن احتجز قبل أيام أحد الأعضاء الرئيسيين في مجموعة التسلل الإلكتروني «شايني هانترز»، التي أعلنت سرقة بيانات جميع موظفي مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي «إف. بي. آي».
وأفاد اثنان من المصادر بأن المحتجز، الذي كشفت المصادر الثلاثة أن اسمه سيف الدين خضر، بات يتعاون مع «إف. بي. آي» وأجهزة إنفاذ القانون في دول أخرى لكشف هوية شركائه من المتسللين وتحديد أماكن وجودهم. وأشار اثنان من المصادر إلى أنه محتجز منذ يوم الثلاثاء.
وقال مكتب التحقيقات الاتحادي في بيان: «نواصل تحقيقاً مكثفاً في الواقعة الإلكترونية الأحدث التي قيل إن مجموعة شايني هانترز ضالعة فيها، وذلك بعد التعاون بالفعل مع شركاء لإلقاء القبض على عدد من المشتبه بهم، ولن ندخر أي جهد في تقديم كل فرد من المسؤولين عن ذلك إلى العدالة».
ويُعرف خضر في أوساط التسلل الإلكتروني باسم المستعار «ري»، ويمثل احتجازه أحدث تطور في قضية مجموعة «شايني هانترز»، التي يعتقد خبراء أنها تتألف في معظمها من متسللين شبان ناطقين بالإنجليزية، يركزون على سرقة البيانات والابتزاز، ولها تاريخ طويل في استهداف شركات كبرى حول العالم.
وكشف تحليل أجرته «رويترز» لعينة من البيانات التي نشرتها المجموعة أنها تضمنت معلومات تعريف شخصية واسعة النطاق عن موظفي «إف. بي. آي»، فضلاً عن معلومات حساسة تتعلق بأدوارهم الوظيفية وبياناتهم النفسية والطبية.
وقد يكون تعاون خضر مع المحققين حاسماً في احتواء الضرر أو تفهم حجمه على أقل تقدير، إذ أطلع المحققين على أجهزته الإلكترونية ومراسلاته الرقمية. وقال مصدر لـ«رويترز»: «تعاونه مهم للجهود الجارية لإلقاء القبض على هؤلاء المتسللين الإلكترونيين».










