▪︎ مجلس نيوز
.
أشاد أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف بمضامين الخطاب الملكي في افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى، مؤكداً أنه يجسّد حرص القيادة على استدامة التنمية وتحسين جودة الحياة، فيما أكد نائبه الأمير سعود بن بندر أن المواطن أصل كل نجاح وأن الصادرات غير النفطية نمت 155% منذ 2016.
أشاد أمير المنطقة الشرقية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، بمضامين الخطاب الملكي الذي ألقاه نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وليُّ العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظهما الله-، في افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى.
وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية أن الخطاب الملكي يحمل مضامين تؤكد حرص القيادة على مواصلة مسيرة البناء والتنمية واستشراف آفاق المستقبل، بما يعزز مكتسبات الوطن ويرتقي بجودة حياة المواطن، مُشيداً بإنجازات رؤية 2030 التي حققت مؤشرات أداء برامجها واستراتيجياتها نسبة 93% من مستهدفاتها.
ونوّه سموه بما يحظى به مجلس الشورى من دعم واهتمام من القيادة، وبدوره في تطوير البنية التشريعية للجهاز الحكومي والإداري للدولة، بما يخدم الوطن والمواطن في ظل النهج الراسخ الذي قامت عليه المملكة منذ تأسيسها.
وأشار سموه إلى أن الخطاب الملكي يعكس وضوح الرؤية التي تنطلق منها المملكة في إدارة شؤونها والتعامل مع مختلف المتغيرات، وما تشهده من تطورات متسارعة في المجالات الاقتصادية والتنموية والاجتماعية، ضمن نهج يقوم على التخطيط المتكامل والعمل المنظم، بما يدعم استدامة المنجزات ويرفع كفاءة الأداء ويفتح آفاقاً أوسع لمواصلة التطوير وتحقيق المستهدفات الوطنية.
وأبان سموه أن القيادة أكدت في خطابها أن مسيرة الإصلاح والتطوير تمضي وفق رؤية واضحة تضع مصلحة المواطن في مقدمة أولوياتها، وترتكز على مواصلة تطوير منظومة العمل الوطني والارتقاء بمستوى الأداء وتعزيز كفاءة القطاعات المختلفة، بما يواكب تطلعات المواطنين ويدعم مسيرة التقدم.
من جهته، أكد نائب أمير المنطقة الشرقية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز، أن الخطاب الملكي يأتي في إطار النهج الراسخ الذي تواصل من خلاله المملكة ترسيخ العمل المؤسسي، وتحديد الأولويات الوطنية، واستشراف المرحلة المقبلة وفق مستهدفات واضحة تعكس تطلعات الوطن والمواطن.
وأشار سمو نائب أمير المنطقة الشرقية إلى أن الخطاب الملكي السنوي استعرض جملة من المنجزات الوطنية، أكد فيها أن المواطن أصل كل نجاح، وما تحقق من تطور في مختلف المجالات الاقتصادية والتنموية، ومن ذلك نمو الصادرات غير النفطية بنسبة 155% مقارنةً بعام 2016، منوهاً بما تضطلع به مؤسسات الدولة من مسؤوليات واختصاصات متكاملة، وما ينهض به مجلس الشورى من دور تشريعي ورقابي.
وقال سموه: «إن الخطاب الملكي الكريم يعكس عناية المملكة المتواصلة بالحرمين الشريفين، وما توليه من أولوية في خدمتهما والعناية بهما، وتهيئة كل ما من شأنه تمكين قاصديهما من أداء مناسكهم في أجواء من الطمأنينة واليسر، ويبرز توجهات المملكة نحو ترسيخ الهوية الوطنية، ومواصلة مسيرة التنمية الشاملة، تحت ظل قيادة حكيمة -أيدها الله- تضع مصلحة الوطن والمواطن في مقدمة أولوياتها، وتمضي بخطى ثابتة نحو تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، بما يعزز المكتسبات الوطنية».













