▪︎ مجلس نيوز
.
ألغت سلطة السكان والهجرة الإسرائيلية قراراً سابقاً بالموافقة على هجرة ناشطين يهود، بريطاني وأمريكية، بعد مشاركتهما في أنشطة لحماية فلسطينيين من مضايقات مستوطنين في الضفة الغربية ضمن منظمة دينية يسارية. الناشط البريطاني لورنس شنكين اعتبر الخطوة تناقضاً مع مبدأ هجرة أي يهودي لإسرائيل.
ألغت سلطة السكان والهجرة الإسرائيلية الموافقة على هجرة اثنين من الناشطين اليهود، أحدهما رجل بريطاني والثانية سيدة أمريكية، بسبب دفاعهما عن الفلسطينيين، بحسب ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية.
وذكرت صحيفة «جيروزاليم بوست» أن المواطن البريطاني يدعى لورنس شنكين، وقد نشأ في عائلة أورثوذكسية في منطقة غولديرز غرين، وتربى على «الصهيونية»، كما أنه عاش في إسرائيل بالفعل 5 سنوات.
وبحسب صحيفة «هآرتس»، انضم شنكين إلى المنظمة الدينية اليسارية «بني أبراهام» في عام 2023، وشارك من خلال ذلك في حماية المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية من مضايقات المستوطنين الإسرائيليين.
وأشارت التقارير إلى أن قصة الشخص الآخر، وهي امرأة أمريكية، تحاكي إلى حد كبير قصة شنكين من حيث نشاطها وموقفها.
وأوضحت أن الوكالة اليهودية كانت قد وافقت في البداية على طلبيهما للهجرة، غير أن سلطة السكان والهجرة الإسرائيلية أبطلت القرار لاحقاً.
وقال شنكين لصحيفة «هآرتس» إن «كثيراً من الناس لا يفهمون أنني متدين لأنني يساري»، معبّراً عن استغرابه مما يصفه بتغيير في المعايير.
وأكد أن «ما يحدث هنا هو معاداة للصهيونية، ففي نهاية المطاف، الوعد كله لإسرائيل هو أن أي يهودي يمكنه الانتقال إليها لمجرد أنه يهودي»، مضيفاً أن «هناك فكرة جديدة الآن تقول إنه يجب على المرء دعم أجندة معينة، وإلا فإن السلطات لا تريده».












