▪︎ مجلس نيوز
.
رسخت المملكة موقعها الريادي في تقنيات البيانات والذكاء الاصطناعي بإعلان عام 2026 عام الذكاء الاصطناعي، وحلولها في المرتبة 13 عالميًا و3 بين دول العشرين في تنافسية الذكاء الاصطناعي، مدعومة بمبادرات “سدايا” وبرامج تدريبية وطنية وتوجه واضح لحوكمة أخلاقية ومسؤولة للتقنيات.
حققت المملكة العربية السعودية خلال عام الذكاء الاصطناعي 2026م المرتبة الثالثة عشرة عالمياً من بين 70 دولة في نتائج الكتاب السنوي للتنافسية العالمية الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية (IMD)، والمرتبة الثالثة عالمياً بين دول مجموعة العشرين (G20).
وجاءت المملكة في المرتبة الرابعة عالمياً في مؤشر تطبيق الذكاء الاصطناعي في الشركات، مدفوعةً بمبادرات أطلقتها «سدايا»، أبرزها مبادرة «باقة رواد» والوسوم التحفيزية لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي للشركات، فضلاً عن المرتبة الرابعة في مؤشر وصول المجتمع إلى الذكاء الاصطناعي.
وعلى صعيد بناء الكفاءات الوطنية، أسهمت مبادرة «سماي» في تدريب 1.2 مليون سعودي في مجال الذكاء الاصطناعي، ضمن جهود «سدايا» الرامية إلى نشر المعرفة الرقمية عبر أكاديمية سدايا وبرامجها التدريبية المتخصصة.
وأشاد تقرير صندوق النقد الدولي الصادر في ختام مشاورات المادة الرابعة مع المملكة لعام 2026م بتصدّر المملكة عالمياً في تبنّي الذكاء الاصطناعي عبر عدد من القطاعات.
وتأتي هذه الإنجازات في سياق إعلان عام 2026م «عام الذكاء الاصطناعي»، وتزامناً مع مشاركة المملكة في أعمال الأسبوع الرفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، حيث أكد وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله التزام المملكة بتسخير الذكاء الاصطناعي بصورة مسؤولة لرفع كفاءة القطاعات ودعم الابتكار.
وتضطلع «سدايا» بدور محوري في صياغة السياسات الوطنية للذكاء الاصطناعي، وتطوير البنى التحتية والتنظيمية، وتوفير الممكنات اللازمة لاستفادة القطاعين الحكومي والخاص من حلول البيانات والذكاء الاصطناعي، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وعلى صعيد الحوكمة والأخلاقيات، تعتمد المملكة معايير عالمية قائمة على الشفافية والعدالة وحماية الخصوصية في تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مع تعزيز الشراكات مع المنظمات والمؤسسات الأكاديمية الدولية، دعماً لأهداف التنمية المستدامة.













