▪︎ مجلس نيوز
.
جدد الطيران والمدفعية الإسرائيلية، اليوم الجمعة، استهداف بلدة المنصوري جنوب لبنان بقصف وغارات طالت أحياء سكنية وبنى تحتية، بينها تفجير القسم الأكبر من المدرسة الرسمية. وتزامن التصعيد مع تهديدات إسرائيلية بمواصلة ضرب مواقع حزب الله بعد تدمير بنى تحتية تحت الأرض في تلة علي الطاهر.
استهدف الطيران الإسرائيلي، اليوم الجمعة، بلدة المنصوري في جنوب لبنان بغارات متكررة، في استمرار للعمليات العسكرية الإسرائيلية على الجنوب اللبناني.
وأفادت مراسلة قناة العربية/الحدث بتنفيذ غارة إسرائيلية جديدة على البلدة التي تعرضت منذ ساعات الصباح لقصف متقطع، فيما نفّذت القوات الإسرائيلية عمليات تفجير طالت البنية التحتية والأحياء السكنية.
وأعلنت «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية الرسمية أن أصوات الانفجارات وصلت إلى مدينة صور الجنوبية والقرى المحيطة بها. كما فجّرت القوات الإسرائيلية الجزء الأكبر من المدرسة الرسمية في المنصوري، ولم يتبقَّ منها سوى جزء صغير.
**تهديدات إسرائيلية بضربات إضافية**
وبالتزامن، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن بلاده أتمّت عملية تدمير واسعة للبنية التحتية تحت الأرض التابعة لحزب الله في تلة علي الطاهر، مؤكداً الاستعداد لمواصلة الحملة العسكرية.
وقال كاتس في بيان: «نحن مستعدون وجاهزون لمواصلة الحملة والاستمرار في ضرب حزب الله في مواقع إضافية»، مضيفاً: «أصبح لدينا الآن منطقة أمنية قوية، بل الأقوى على الإطلاق، وستحمي السكان من أي هجمات أو عمليات قصف مباشرة، وتتيح لنا الحفاظ على زمام السيطرة وتهديد حزب الله في عمق الأراضي اللبنانية».
من جهته، تعهّد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير في تصريح مصوّر بأن «أي هجوم على التجمعات السكنية في شمال إسرائيل أو على قوات الجيش الإسرائيلي التي تتولى حمايتها سيُقابل برد فوري وقوي».
**السياق والخلفية**
وكانت إسرائيل قد أعلنت وقفاً لإطلاق النار في السادس عشر من أبريل الماضي، ثم مدّدته في الثالث والعشرين من الشهر ذاته لمدة 3 أسابيع، قبل أن تُجدّد التمديد في الخامس عشر من مايو لمدة 45 يوماً. وفي العشرين من يونيو الماضي، أُعلن عن وقف جديد لإطلاق النار، انخفضت بعده وتيرة الاستهدافات الإسرائيلية دون أن تتوقف كلياً.














