▪︎ مجلس نيوز
.
تنطلق في مركز سرد الثقافي بجامعة الملك سعود بالرياض، يومي 18 و19 سبتمبر 2026، أعمال الملتقى الفلسفي الخليجي الأول تحت عنوان “الفلسفة والوجود المعاصر”، بمشاركة 19 متحدثًا من دول الخليج، في خمس ندوات تبحث تحولات الوجود المعاصر وأسئلة الهوية والقيم والمجتمع والتقنية.
تفتح الرياض يومي الجمعة والسبت 18 و19 سبتمبر الجاري نافذة خليجية واسعة على أسئلة الإنسان والوجود والتحولات المعاصرة، مع انطلاق أعمال الملتقى الفلسفي الخليجي الأول 2026، الذي تنظمه جمعية الفلسفة السعودية بالشراكة مع مركز سرد، تحت عنوان «الفلسفة والوجود المعاصر»، في مركز سرد الثقافي بجامعة الملك سعود.
ويجمع الملتقى 19 متحدثاً من الأكاديميين والباحثين والمهتمين بالفلسفة من دول الخليج، يقدمون أوراقاً علمية وبحثية ضمن خمس ندوات متخصصة، تبحث في تحولات الوجود المعاصر وما تفرضه المتغيرات الفكرية والتقنية والإنسانية من أسئلة جديدة تتصل بالإنسان والهوية والقيم والمجتمع ومستقبل الحياة.
وأكدت المديرة التنفيذية لجمعية الفلسفة السعودية الأستاذة غادة غوث لـ«سبق»، أن الملتقى يمثّل «طموحاً فلسفياً» يسعى إلى فتح جسور التواصل بين المشتغلين بالفلسفة في دول الخليج، وإتاحة المجال لتبادل المعرفة والخبرات والتجارب، سواء على المستوى الفردي بين الأكاديميين والباحثين، أو على المستوى المؤسسي بين الجهات المهتمة بالشأن الفلسفي والفكري.
وأوضحت غوث أن تنوع الأسماء المشاركة في النسخة الأولى وما تمثله من حضور أكاديمي وبحثي خليجي يعزز فرص تحول الملتقى إلى نقطة انطلاق لبناء شبكة من العلاقات الفكرية بين المهتمين بالفلسفة في المنطقة، وصولاً إلى تطوير التجربة في نسخها المقبلة لتصبح منصة خليجية مستدامة للحوار والتعاون والإنتاج المعرفي.
وقالت: «دول الخليج لديها روابط تاريخية وثقافية واجتماعية، وتعيش اليوم ضمن سياقات وتحولات متقاربة، تطرح أسئلة مشتركة حول الإنسان والهوية والقيم والتقنية والمجتمع ومستقبل الحياة»، مؤكدةً أن عنوان الملتقى يأتي من هذه المساحة المشتركة، وأن «الفلسفة قادرة على أن تفتح مجالاً واسعاً للتفكير في هذه الأسئلة».
وتتوزع أعمال الملتقى على محاور فكرية متعددة، من بينها: الفلسفة في عالم متغير، وإعادة التفكير في الحياة في عصر التحولات التقنية، ومنظورات فلسفية للتحولات المعاصرة الكبرى، والشرط الإنساني الراهن، والفلسفة والخبرة اليومية، إلى جانب قضايا الهوية والأخلاق والمجتمع.
ولا يكتفي الملتقى بطرح الأسئلة الفلسفية، بل يتطلع إلى تأسيس مساحة خليجية للحوار وتبادل الأفكار والرؤى، وتعزيز التواصل بين الباحثين والأكاديميين والمهتمين بالفكر، بما يسهم في نمو الحراك الفلسفي في دول الخليج وترسيخ حضور الحوار والمعرفة في المشهد الثقافي.
وتصاحب أعمال الملتقى فعاليات ثقافية، أبرزها ركن خاص بإصدارات جمعية الفلسفة السعودية، يضم مجموعة من الكتب والمجلات والدوريات والإصدارات الفلسفية المتخصصة، بما يتيح للزوار التعرف على جانب من الإنتاج المعرفي في المجال.
ويأتي تنظيم الملتقى امتداداً لجهود جمعية الفلسفة السعودية في نشر الثقافة الفلسفية وتشجيع القراءة والتفكير النقدي، وتأهيل المهتمين بالمجال، واحتضان المواهب الثقافية، ودعم الإنتاج العلمي والمعرفي، إلى جانب توسيع الشراكات الثقافية التي تسهم في إثراء المشهد الفكري والثقافي في المملكة ودول الخليج.













