▪︎ مجلس نيوز
.
أعلن وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند فرض عقوبات على شركات وأفراد يسهمون في بناء وتمويل المستوطنات الإسرائيلية، تماشياً مع تحرك كندا و11 دولة أوروبية لتقييد التجارة مع تلك المستوطنات. وانتقد ميليباند جرائم الحرب في غزة، مؤكداً دعم بلاده للمساءلة ورفض أي دور لحماس في إدارة القطاع مستقبلاً.
أعلن وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند فرض عقوبات على الشركات والأفراد الذين يقدمون خدمات تُسهم في بناء المستوطنات الإسرائيلية وتمويلها وتوسيعها، في تصعيد دبلوماسي بريطاني واضح تجاه الملف الفلسطيني.
جاء هذا الإعلان متزامناً مع إعلان كندا و11 دولة أوروبية عزمها فرض قيود على التعامل والتجارة مع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، في أعقاب التصاعد الملحوظ لهجمات المستوطنين والعنف ضد القرى الفلسطينية.
وعبّر ميليباند عن شعوره «بخجل عميق» مما جرى في غزة أمام أعين المجتمع الدولي، مؤكداً أن التقارير خلصت إلى ارتكاب جرائم حرب هناك، وأن بلاده تدعم الإجراءات القانونية بشأن كل ما حدث.
وشدد الوزير البريطاني على أن حركة حماس «لا يمكن أن تلعب أي دور في إدارة غزة مستقبلاً»، مؤكداً في الوقت ذاته أن بلاده «لن تصمت بعد الآن أمام الظلم الفادح»، معلناً إدانة بلاده للمعاناة التي يتعرض لها الفلسطينيون، ودعمها لمساءلة المسؤولين عما يجري في القطاع.














