▪︎ مجلس نيوز
.
أعلن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون تنفيذ خطة لتعزيز قوات بلاده البحرية بأنظمة قتال نووية، مؤكداً أن نتائجها ستتضح خلال ثمانية أشهر. وأشار إلى أن تسليح البحرية بالأسلحة النووية سيجعلها قادرة على تنفيذ ضربات انتقامية ساحقة وردع ما وصفه بأسطول العدو الغازي في محيط شبه الجزيرة الكورية.
أعلن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون أن تسليح القوات البحرية لبلاده بالأسلحة النووية سيضع أنظمة القتال النووي موضع الاستخدام العملي، في أحدث تصريحات لبيونغ يانغ بشأن تطوير قدراتها العسكرية البحرية.
وبحسب وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، قال كيم إن البحرية ستكون قادرة على ردع ما وصفه بـ«أسطول العدو الغازي»، مؤكداً أن سفينة حربية جديدة يمكنها تنفيذ «ضربات انتقامية ساحقة» ضد الخصوم في أي وقت.
وأضاف أن السفينة الجديدة تمثل دليلاً على حجم التغيير الذي حققته كوريا الشمالية في غضون عامين أو ثلاثة أعوام فقط.
خطة بحرية خلال 8 أشهر
وكشف كيم أن بلاده تنفذ حالياً ما وصفه بـ«خطة مهمة» لتعزيز قواتها البحرية، مشيراً إلى أن نتائجها ستظهر خلال ثمانية أشهر، دون أن تُقدّم الوكالة الرسمية تفاصيل إضافية عن طبيعة الخطة أو القدرات التي ستشملها.
وأشار زعيم كوريا الشمالية إلى أن بلاده تواجه «تهديدات مستمرة» في البحر الواقع شرق شبه الجزيرة الكورية والمياه القريبة منها، قائلاً إن «الظلال الخطرة يجب محوها»، في إشارة إلى ما تعتبره بيونغ يانغ تهديدات عسكرية في محيطها البحري.
وتأتي هذه التصريحات في إطار مساعي كوريا الشمالية المتصاعدة لتعزيز قدراتها البحرية، مع تركيز متزايد على إدخال أنظمة ذات قدرة نووية إلى منظومتها العسكرية البحرية.
ولم تتضمن التصريحات التي نقلتها وكالة الأنباء المركزية تفاصيل فنية بشأن أنظمة القتال النووي التي تحدث عنها كيم أو موعد دخولها الخدمة الفعلية، باستثناء إشارته إلى خطة تعزيز القوات البحرية خلال الأشهر الثمانية المقبلة.














