▪︎ مجلس نيوز
.
وقّعت مملكة البحرين عقد مشاركتها في إكسبو 2030 الرياض، ما ينقلها من مرحلة التأكيد والتحضير إلى التخطيط والتنفيذ، تمهيدًا لتطوير جناحها وبرامجها وتجاربها للزوار على مدى ستة أشهر، عبر جناح مستدام يستمر بعد المعرض ضمن القرية العالمية كجزء من إرث إكسبو.
وقّعت مملكة البحرين عقد مشاركتها الرسمي في إكسبو 2030 الرياض، في خطوة تضع الإطار الرسمي لحضورها خلال أشهر المعرض الستة، وتُتيح لها المضيّ في استكمال الجوانب التنظيمية والتشغيلية كافة، بما فيها تطوير جناحها وبرامجها وتجاربها الموجّهة للزوار.
وقّع العقدَ في مملكة البحرين كلٌّ من الرئيس التنفيذي لإكسبو 2030 الرياض طلال المرّي، والشيخ خليفة بن أحمد بن عبدالله آل خليفة رئيس هيئة البحرين للثقافة والآثار.
وأكد الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة أن مشاركة مملكة البحرين تعكس عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين، وما تشهده من تعاون متنامٍ في مختلف المجالات، مشيراً إلى أن فرق العمل الوطنية تواصل جهودها لاستكمال الجوانب التحضيرية بما يضمن حضوراً بحرينياً متكاملاً يواكب أهمية الحدث.
وقال: «يجسّد توقيع عقد المشاركة حرص مملكة البحرين على الحضور الفاعل في هذا المحفل العالمي، وتقديم مشاركة تعكس هويتها ومنجزاتها وتطلعاتها المستقبلية، بما يعزز حضورها على الساحة الدولية».
من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لإكسبو 2030 الرياض طلال المرّي أن توقيع البحرين يعكس الزخم المتنامي مع انتقال الدول المشاركة من مرحلة تأكيد المشاركة إلى مرحلة التنفيذ الفعلي، مشيراً إلى أن ملامح إكسبو 2030 الرياض باتت تتشكّل بصورة أوضح من خلال الأجنحة والبرامج والتجارب التي ستقدّمها الدول المشاركة.
وأضاف: «نتطلع إلى العمل عن كثب مع فريق مملكة البحرين خلال المرحلة المقبلة، وإلى مشاركة مميزة تعكس رؤيتها وثقافتها وطموحاتها، وتسهم في إثراء تجربة إكسبو 2030 الرياض».
ومن المخطط أن تُنشئ مملكة البحرين جناحاً مستداماً يستمر لما بعد فترة إقامة المعرض، ليصبح جزءاً من القرية العالمية، أحد مكوّنات الإرث المستدام الذي سيتركه إكسبو 2030 الرياض.
وأكدت أكثر من 145 دولة مشاركتها في المعرض، وبدأت الدول الانتقال إلى مرحلة توقيع عقود المشاركة الرسمية، كان آخرها توقيع فرنسا عقدها الشهر الماضي في باريس على هامش زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله.
ويأتي هذا التقدم في أعقاب التوقيع على اتفاقية الامتيازات والمزايا الممنوحة للمشاركين الدوليين بين المملكة العربية السعودية والمكتب الدولي للمعارض، التي تُرسّخ الإطار القانوني والإداري المنظّم لمشاركة الدول والمنظمات الدولية.
وتتواصل أعمال تطوير الموقع والبنية التحتية والإنشاءات بوتيرة متسارعة، بالتوازي مع تطوير الخطط التشغيلية والتجارب النوعية التي ستُسهم في رسم ملامح الحدث وإثراء تجربة زواره.
ويُقام إكسبو 2030 الرياض خلال الفترة من 1 أكتوبر 2030 حتى 31 مارس 2031، تحت شعار «رؤية للمستقبل»، عبر خمس مناطق رئيسة، ليجمع على مدى ستة أشهر أكثر من 200 مشارك رسمي، ويستقبل 42 مليون زيارة من مختلف أنحاء العالم.













