▪︎ مجلس نيوز
.
أعلنت تركيا بدء عمليات غوص متخصصة قرب سواحل سيليفري في بحر مرمرة، لتحديد وضع سفينة الشحن التجارية “توغبرك إمام أوغلو” التي غرقت عقب اصطدامها بسفينة تركية أخرى غربي إسطنبول، فيما تواصل الفرق الجوية والبحرية البحث عن أفراد طاقمها العشرة، مع فتح تحقيق قضائي في الحادث.
أعلن وزير النقل والبنية التحتية التركي عبد القادر أورال أوغلو، الأربعاء، أن الفرق المختصة ستجري عملية غوص في موقع سفينة تجارية غرقت قبالة سواحل مدينة سيليفري ببحر مرمرة، لتحديد وضعها وإمكانية تنفيذ عملية إنقاذ، فيما لا يزال 10 من أفراد طاقمها مفقودين.
وأوضح أورال أوغلو في تصريحات صحفية، أن سفينتين تجاريتين ترفعان العلم التركي اصطدمتا قبالة سيليفري غربي إسطنبول، ما أدى إلى غرق سفينة الشحن «توغبرك إمام أوغلو» التي كانت تقل 10 من أفراد الطاقم.
وقال: «للأسف غرقت إحدى السفينتين نتيجة الاصطدام، ولا يزال أفراد طاقمها الـ10 في عداد المفقودين».
وأشار الوزير إلى أن السلطات تلقّت بلاغاً بوقوع الاصطدام نحو الساعة 03:15، مرجّحاً أن تكون السفينة قد غرقت خلال نحو 11 دقيقة فحسب من لحظة الاصطدام.
وأكد استمرار عمليات البحث جواً وبحراً بالتنسيق بين المديرية العامة لأمن السواحل وخفر السواحل والقوات البحرية، مشيراً إلى أنه لم يُتوصَّل إلى أي من أفراد الطاقم العشرة حتى الآن.
وبشأن تأثير عمق المنطقة في عمليات الإنقاذ، أقرّ أورال أوغلو بأن ذلك «يزيد صعوبة العمل»، لافتاً إلى أن القوات البحرية تمتلك قدرة على الغوص حتى عمق 1000 متر.
وكشف الوزير أن سفينة متخصصة توجّهت إلى المنطقة، وأن عملية الغوص مقررة يوم الأربعاء أو الخميس لتحديد الوضع الراهن للسفينة الغارقة، ومحاولة تنفيذ عملية إنقاذ إذا أتاحت الظروف ذلك.
من جهتها، أعلنت النيابة العامة في سيليفري فتح تحقيق رسمي في الحادث، وأمرت بإجراء فحوصات خبراء لتحديد ملابسات الاصطدام وأسبابه وتحديد المسؤولين المحتملين، إضافة إلى جمع وحفظ سجلات الملاحة والرادار والاتصالات الخاصة بالسفينتين، وجميع الوثائق والصور والأدلة المتعلقة بالحادث.
وكانت ولاية إسطنبول قد أعلنت فجر الأربعاء عن وقوع الاصطدام بين السفينتين في بحر مرمرة، وتعذُّر الاتصال بـ10 من أفراد طاقم إحداهما.












