▪︎ مجلس نيوز
.
دشّن وزير السياحة أحمد بن عقيل الخطيب النسخة الثانية من جوائز TOURISE العالمية 2027، لتكريم أفضل الوجهات السياحية عالميًّا في 7 فئات تشمل: الوجهة السياحية الشاملة، والطعام، والفنون والثقافة، والمغامرات، والتسوق، والترفيه، والصحة والرفاهية، ضمن منصة عالمية تقودها المملكة لصياغة مستقبل السياحة.
تستق…
دشّن وزير السياحة رئيس مجلس إدارة “تورايز” أحمد بن عقيل الخطيب النسخة الثانية من جوائز TOURISE العالمية 2027، التي تعود بعد نجاح دورتها الأولى لتكريم أفضل الوجهات السياحية حول العالم، وتسليط الضوء على المدن والمناطق التي تقدم تجارب استثنائية للمسافرين في مجالات الثقافة والتسوق والمغامرات والطعام والترفيه والرفاهية.
وقال الخطيب: “في نسختها الثانية، تعود جوائز تورايز العالمية، لتكافئ أفضل المدن العالمية التي تقدم تجارب التسوق والمغامرات والثقافة، للارتقاء بتجربة المسافر. نطمح من خلال هذه الجوائز إلى إبراز نماذج التميز ودعم المدن التي تُحدث أثرًا حقيقيًا في القطاع”.
وتأتي الجوائز ضمن منصة TOURISE العالمية التي أطلقتها المملكة، وتعمل على جمع قادة السياحة والاستثمار والتقنية والابتكار من مختلف أنحاء العالم بهدف صياغة مستقبل جديد لصناعة السياحة العالمية، فيما يرأس الخطيب المنصة ومجلسها الاستشاري.
7 جوائز عالمية
وتشهد دورة 2027 توسعًا في فئات المنافسة، حيث تتنافس الوجهات السياحية على سبع جوائز عالمية، تشمل:
أفضل وجهة سياحية بشكل عام.
أفضل وجهة للطعام وفنون الطهي.
أفضل وجهة للفنون والثقافة.
أفضل وجهة للمغامرات.
أفضل وجهة للتسوق.
أفضل وجهة للترفيه.
أفضل وجهة للصحة والرفاهية.
وتستهدف الجوائز الوجهات التي لا تكتفي باستقبال السياح، وإنما تقدم تجربة متكاملة وقادرة على ترك أثر حقيقي لدى المسافر، سواء من خلال جودة الخدمات أو تنوع الأنشطة أو الثقافة أو الترفيه أو سهولة الحركة داخل الوجهة.
كيف يمكن المشاركة؟
وفتحت جوائز تورايز باب الترشيح أمام مختلف الوجهات السياحية حول العالم، فيما تتميز المشاركة بأنها مجانية بالكامل ولا تتطلب دفع أي رسوم.
ويمكن للأفراد أو الجهات والمؤسسات ترشيح وجهة تستوفي الشروط، ويكفي ترشيح صالح واحد حتى تدخل الوجهة في عملية التقييم، دون أن يعني ارتفاع عدد الترشيحات حصول المدينة على فرصة أكبر للفوز.
وهنا تختلف جوائز تورايز عن كثير من الجوائز السياحية الأخرى، إذ لا تعتمد على التصويت الجماهيري أو عدد الأصوات، وإنما تُحسم النتائج بواسطة لجنة تحكيم دولية مستقلة وفق معايير تقييم محددة.
كما يمكن ترشيح الوجهة في أكثر من فئة متخصصة متى كانت تستوفي المعايير المطلوبة لكل فئة. وتوضح صفحة التواصل الرسمية للمنصة أن نظام الجوائز يتيح الترشيحات من الأفراد والشركات والمنظمات.
من يحق له دخول المنافسة؟
وحددت الجائزة ثلاثة شروط رئيسية يجب توافرها في الوجهة المرشحة.
الأول أن تمتلك نطاقًا جغرافيًا محددًا ومعترفًا به، ويمكن أن تكون مدينة أو بلدة أو منطقة أو موقعًا سياحيًا معينًا.
والثاني أن تتمتع الوجهة بهوية وشخصية مميزة تستند إلى الثقافة أو الطبيعة أو المعالم والتجارب السياحية التي تشكل صورتها لدى المسافرين.
أما الشرط الثالث فهو وجود جهة مسؤولة عن إدارة الوجهة السياحية وتطويرها والترويج لها بصورة منظمة.
19 نوفمبر آخر موعد
وبدأت دورة جوائز تورايز 2027 رسميًا في 1 سبتمبر 2026 بفتح باب الترشيحات.
ويستمر استقبال الترشيحات حتى 19 نوفمبر 2026، على أن يتم إعلان الوجهات التي تدخل القائمة المختصرة في 7 يناير 2027.
وفي 28 فبراير 2027 يتم الإعلان عن الوجهات المتأهلة للمرحلة النهائية، قبل إقامة حفل توزيع الجوائز في 23 مارس 2027.
ويتزامن حفل الجوائز مع عودة فعاليات تورايز إلى الرياض، حيث أعلن الموقع الرسمي للمنصة أن فعالياتها المقبلة تقام خلال الفترة من 23 إلى 25 مارس 2027.
10 خبراء عالميين يختارون الفائزين
وتتولى اختيار الفائزين لجنة مستقلة تضم 10 خبراء دوليين يمثلون مجموعة من أبرز القطاعات المرتبطة بصناعة تجربة السفر والسياحة.
ويرأس لجنة التحكيم ألبرت ريد، المدير الإداري السابق لـCondé Nast، وتضم اللجنة شخصيات من بينها عمر سمرة، سفير الأمم المتحدة للنوايا الحسنة ومتسلق الجبال والمستكشف القطبي، ومايكل إليس المدير العالمي السابق لدليل ميشلان.
كما تضم فيونا جيفري الرئيسة السابقة لسوق السفر العالمي WTM، وفيليب بويين الرئيس التنفيذي السابق لـForbes Travel Guide، وبرنولد شرودر الرئيس التنفيذي السابق لفنادق كمبينسكي.
وتشمل اللجنة كذلك خبراء دوليين في الثقافة والأزياء والرفاهية والفنادق والترفيه، بما يعكس رغبة الجائزة في تقييم تجربة الوجهة من زوايا متعددة وليس من منظور الأعداد السياحية فقط.
14 معيارًا تحدد الأفضل
ولا يعتمد الفوز على شهرة المدينة أو أعداد السياح فقط، إذ يتم تقييم الوجهات المرشحة عبر 14 معيارًا تتناول مجموعة من العناصر التي تشكل تجربة المسافر.
وتدور أبرز محاور التقييم حول القيمة، والتجربة، وما تقدمه الوجهة من منتجات وخدمات، وسهولة وراحة تجربة الزائر، إلى جانب عناصر خاصة بكل فئة من فئات الجوائز.
وتقوم الجائزة على ثلاثة مبادئ رئيسية هي الشمول والاستقلالية والنزاهة، مع استخدام تقييمات قائمة على البيانات وأطر تقييم موحدة للوصول إلى نتائج أكثر موضوعية وعدالة.
أكثر من ألف ترشيح في النسخة الأولى
وتدخل النسخة الثانية بعد مشاركة عالمية واسعة في الدورة الأولى؛ إذ أعلنت “تورايز” سابقًا تلقي أكثر من ألف ترشيح من مختلف أنحاء العالم، شملت وجهات من آسيا وأوروبا وأفريقيا وأوقيانوسيا والأمريكتين.
ويشير تقرير أثر “تورايز” للنسخة الأولى إلى تسجيل نحو 1100 ترشيح للجوائز، فيما شهدت المنصة مشاركة ممثلين من أكثر من 100 دولة.
طوكيو بطلة النسخة الأولى
وشهدت النسخة السابقة تفوقًا لافتًا للعاصمة اليابانية طوكيو، التي حصلت على لقب أفضل وجهة سياحية بشكل عام، إلى جانب فوزها بجائزتي أفضل وجهة للطعام وفنون الطهي وأفضل وجهة للترفيه.
وحصدت نيويورك لقب أفضل وجهة للفنون والثقافة، فيما فازت باريس بجائزة أفضل وجهة للتسوق، وذهبت جائزة أفضل وجهة للمغامرات إلى أنكاش في بيرو.
ومع انطلاق النسخة الثانية، تفتح “تورايز” الباب أمام مئات المدن والمناطق والمواقع السياحية للدخول في سباق عالمي جديد، لاختيار الوجهات التي تنجح في تحويل السياحة من مجرد زيارة إلى تجربة متكاملة ومؤثرة، في وقت تسعى فيه المملكة من خلال المنصة إلى تعزيز دورها كمركز عالمي للحوار وصناعة مستقبل قطاع السياحة.













