▪︎ مجلس نيوز
.
أدت غارات جوية إسرائيلية وإطلاق نار في قطاع غزة إلى استشهاد طفلين فلسطينيين واثنين آخرين على الأقل، بينهم الطفلة أمل أبو خاطر التي أصيبت داخل خيمة أسرتها في خان يونس. وارتفعت حصيلة الشهداء منذ اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي إلى أكثر من 1280 فلسطينياً، وسط تبادل للاتهامات بين إسرائيل وحركة حم…
أودت غارات جوية إسرائيلية وإطلاق نار بحياة طفلين فلسطينيين واثنين آخرَين على الأقل في قطاع غزة، الاثنين، وسط تصاعد حدة العمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع.
وقال مسعفون وأقارب إن الطفلة أمل أبو خاطر (10 سنوات) أُصيبت برصاصة في ظهرها وهي تتناول الطعام داخل خيمة أسرتها في مدينة خان يونس جنوب القطاع، مشيرين إلى أن مصدر إطلاق النار كانت القوات الإسرائيلية المتمركزة إلى الشرق. وأفاد مسؤولو الصحة في غزة بوفاتها لاحقاً متأثرةً بجراحها، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي أنه «ليس على علم بأي واقعة تتعلق بفتاة تبلغ من العمر 10 سنوات».
وأضاف المسعفون أن طفلاً يبلغ من العمر أربع سنوات وفلسطينياً آخر لقيا حتفهما في غارتَين إسرائيليتَين منفصلتَين استهدفتا منزلاً في مخيم البريج للاجئين وطريقاً في خان يونس.
كما أسفرت غارة إسرائيلية أخرى في وقت سابق من اليوم ذاته عن استشهاد شخص وإصابة آخر داخل خيمة في مدينة دير البلح وسط القطاع. وأكد الجيش الإسرائيلي أن الضربة في دير البلح استهدفت أحد عناصر حركة «حماس»، دون أن يرد بشكل محدد على الأسئلة المتعلقة بالهجومَين الآخرَين في خان يونس والبريج.
وبحسب مسؤولي الصحة في غزة، ارتفع عدد الفلسطينيين الذين استُشهدوا في القطاع منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي إلى أكثر من 1280 شخصاً، في حين يؤكد الجيش الإسرائيلي مقتل أربعة من جنوده.
وتتهم حركة «حماس» إسرائيل بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار وتقويض الجهود الرامية إلى تنفيذ خطة أوسع طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة، والتي تشمل انسحابات إسرائيلية ونزع سلاح الحركة. في المقابل، تؤكد إسرائيل أن هجماتها تهدف إلى إحباط هجمات وشيكة كانت تخطط لها «حماس» وجماعات مسلحة أخرى.

وعلى صعيد التطورات الميدانية، أصدر الجيش الإسرائيلي أمرَين منفصلَين بالإخلاء في مخيم الشاطئ ودير البلح بشمال القطاع ووسطه قبل تنفيذ غارات جوية على المنطقتَين، دون ورود تقارير عن سقوط ضحايا.
وأفادت «حماس» وسكان بأن الجيش الإسرائيلي استهدف أيضاً محطة لتحلية المياه في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، في وقت يعاني فيه القطاع من نقص حاد في إمدادات المياه. وأقر متحدث باسم الجيش الإسرائيلي بتنفيذ غارات على عدة مواقع لتخزين أسلحة تابعة لـ«حماس»، من بينها موقعان داخل مسجدَين، مشيراً إلى أن أحد المواقع المستهدفة يقع بمحاذاة منشأة لتحلية المياه، ومؤكداً أن الجيش «لم يستهدف منشأة التحلية نفسها»، دون أن يوضح ما إذا كانت قد تعرضت لأضرار جراء الغارة.














