▪︎ مجلس نيوز
.
يتوجّه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، غداً الأحد إلى باريس في زيارة رسمية تستمر يومين، يعقد خلالها لقاءً مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه، لبحث القضايا الإقليمية وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المملكة وفرنسا. وتشهد الزيارة ترؤس سمو…
تترقب العاصمة الفرنسية باريس وصول صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء — حفظه الله — في زيارة رسمية تبدأ غداً الأحد وتستمر يومين، يستقبله خلالها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه، وذلك بعد مغادرة سموه الرياض مساء أمس الجمعة في زيارة تتناول القضايا الإقليمية وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
وحظيت الزيارة بتغطية استباقية واسعة في الصحافة الفرنسية والأوروبية منذ منتصف الأسبوع؛ إذ أبرزت وكالة الصحافة الفرنسية والمنصات الاقتصادية موعد الاستقبال، فيما عنونت مجلة «فرانس ماغ»: «محمد بن سلمان منتظرٌ في فرنسا لتعزيز الشراكة الفرنسية السعودية».
الحدث المؤسسي الأول من نوعه
وتشهد الزيارة — بحسب التغطيات الفرنسية — ترؤس سمو ولي العهد والرئيس ماكرون الاجتماع الافتتاحي لمجلس الشراكة الاستراتيجية الفرنسي-السعودي، وهو الإطار المؤسسي الأرفع في تاريخ العلاقات بين البلدين، على أن تُوقع على هامشه حزمة اتفاقيات تشمل قطاعات التقنية والنقل والطاقة والصحة.
هرمز وأمن الطاقة في الصدارة
وأفردت وكالة «بلومبرغ» مساحة لافتة لمحور الطاقة، مشيرةً إلى أن المباحثات تتناول تنويع مسارات نقل الطاقة في ظل التوترات المحيطة بمضيق هرمز — بما يشمل بدائل بحرية وخطوط أنابيب ومشاريع سكك حديدية إقليمية — وهو الملف الذي تقرؤه الأوساط الاقتصادية الأوروبية بوصفه أحد أثقل عناوين الزيارة في توقيتها الراهن.
من لبنان إلى أوكرانيا
إقليمياً، تضع التغطيات الفرنسية واللبنانية ملف لبنان «في قلب المحادثات»، إلى جانب القضية الفلسطينية والوضع في سوريا وجهود خفض التصعيد في المنطقة. أما الزاوية الأبرز التي كشفتها تقارير أوروبية فهي سعي الرئيس الفرنسي إلى دور سعودي أوسع في ملف أوكرانيا — في اعتراف متجدد بمكانة الرياض وسيطاً دولياً يحظى بقبول الأطراف كافة.
وختام بنكهة الألعاب
وإلى جانب السياسة والاقتصاد، يحضر سمو ولي العهد والرئيس ماكرون غداً حفل ختام فعالية كأس العالم للرياضات الإلكترونية في باريس — في مشهد تقرؤه الأوساط الفرنسية دليلاً على اتساع الشراكة نحو الرياضة والثقافة والترفيه، واحتفاءً بالاستثمارات السعودية الرائدة في قطاع الألعاب عالمياً. كما تشير «بلومبرغ» إلى لقاء يجمع سموه برئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو يوم الإثنين.
وتأتي الزيارة تتويجاً لمسار تصاعدي في العلاقات بين الرياض وباريس، بعد الاتصال الهاتفي الأخير بين سمو ولي العهد والرئيس ماكرون مطلع الشهر الجاري، وزيارات متبادلة رسخت الشراكة في الدفاع والطاقة والثقافة والاقتصاد.













