▪︎ مجلس نيوز
.
أثبتت تجارب حديثة فعالية حقنة أنسولين جديدة تُستخدم مرة واحدة أسبوعياً لمرضى السكري من النوع الثاني، تحمل اسم “أنسولين إفسيتورا ألفا” أو “أونسويك” من إنتاج شركة “إيلي ليلي”، مع فعالية مماثلة للأنسولين اليومي، فيما صنّفها المعهد الوطني البريطاني للتميز في الرعاية الصحية كخيار ذي قيمة جيدة مقابل المال…
كشفت تجارب سريرية حديثة عن فعالية عالية لحقنة أنسولين أسبوعية لمرضى السكري من النوع الثاني، في تطور طبي قد يُخفف عبء الحقن اليومية ويُسهّل ضبط مستويات السكر في الدم.
ويحمل العلاج الجديد اسم «أنسولين إفسيتورا ألفا» أو «أونسويك»، وهو نسخة طويلة المفعول من الأنسولين تُتيح الاكتفاء بجرعة واحدة أسبوعياً بدلاً من الجرعات اليومية المعتادة. وتُصنّعه شركة «إيلي ليلي»، وأثبتت التجارب قدرته على ضبط مستويات السكر بفعالية مماثلة للأنسولين اليومي.
ويُصيب السكري من النوع الثاني الجسمَ حين يعجز عن استخدام الأنسولين بكفاءة، مما يُفضي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم، وقد يتسبب إذا لم يُسيطر عليه في مضاعفات خطيرة تشمل تلف الأعضاء الحيوية.
ويُتوقع أن يكون هذا العلاج الأسبوعي مفيداً بصفة خاصة للمرضى الذين يجدون صعوبة في إعطاء أنفسهم الحقن أو يحتاجون إلى مساعدة الآخرين، ومنهم كبار السن والأشخاص الذين يعانون ضعف البصر أو محدودية حركة اليد، فضلاً عمّن لديهم صعوبات في التعلم.
وصنّف المعهد الوطني البريطاني للتميز في الرعاية الصحية «NICE» العلاجَ بوصفه ذا قيمة جيدة مقابل تكلفته، غير أن هيئة الخدمات الصحية الوطنية في إنجلترا لم تُعلن حتى الآن عن خطط لتوفيره على نطاق واسع.
وقالت هيلين نايت، مديرة تقييم الأدوية في المعهد الوطني للتميز في الرعاية الصحية، إن «الانتقال من الحقن اليومية إلى جرعة واحدة أسبوعياً يمكن أن يُحدث فرقاً ملموساً في حياة المرضى، لا سيما الذين يعتمدون على أحد أفراد الأسرة أو مقدمي الرعاية أو العاملين في القطاع الصحي لمساعدتهم في أخذ الأنسولين».
من جهته، أكد دوغلاس توينفور، رئيس القسم السريري في جمعية السكري بالمملكة المتحدة، أن تطبيق العلاج عبر هيئة الخدمات الصحية الوطنية يستلزم توجيهاً واضحاً وتدريباً مناسباً للكوادر الصحية، مع ضمان حصول المرضى على العلاج بصورة عادلة ومنصفة.
وأضاف أن المرضى المؤهلين للاستفادة من هذا العلاج يجب أن يحظوا بالدعم الكافي من فرقهم الصحية لاتخاذ قرارات مناسبة بشأن علاجهم، بما يُسهم في الحد من التفاوت في جودة رعاية مرضى السكري.













