▪︎ مجلس نيوز
.
حذر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب من غزو ثقافي واسع يستهدف الشباب المصري والعربي عبر أجندات تسعى لفصلهم عن جذورهم الدينية والثقافية والأخلاقية، وعزلهم عن قضايا أوطانهم وأمتهم، مؤكداً دعم الأزهر لكل الجهود التي تعزز الوعي المجتمعي، ومشدداً على أولوية اللغة العربية بوصفها ركيزة الهوية والانتماء.
حذّر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب من «غزو ثقافي» واسع النطاق يواجهه الشباب المصري والعربي، مشيراً إلى أن هذا الغزو يقتحم البيوت ويصل إلى غرف الشباب دون رقيب، بما يؤدي إلى عزلهم عن قضايا وطنهم وأمتهم.
وأكد الطيب أن «المجتمع يعاني اليوم أزمة كبيرة تتمثل في وجود أجندات تستهدف فصل الشباب عن جذورهم الثقافية والدينية والأخلاقية، وما يحيط بذلك من محاولات للاختطاف الفكري والثقافي، التي تسعى إلى إفقادهم توازنهم وقدرتهم على التمييز بين الحسن والقبيح».
وأضاف أن هذا الغزو «يدفع بعض الشباب إلى الانسلاخ من هويتهم، ويجعلهم فريسة سهلة لطوفان من الانفلات الأخلاقي وتراجع منظومة القيم»، مشدداً على اهتمام الأزهر الكبير بدعم جميع الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي المجتمعي والحفاظ على منظومة القيم والأخلاق.
وتأتي هذه التحذيرات في سياق متواصل من المواقف التي يُطلقها شيخ الأزهر، إذ سبق أن حذّر قبل أيام من «إهمال بعض الأسر تعليم أبنائها لغة القرآن الكريم، في الوقت الذي يتباهون فيه بمدى إتقانهم اللغات الأجنبية».
وفي هذا الإطار، أوضح الطيب خلال استقباله وزير التربية والتعليم والتعليم الفني المصري محمد عبد اللطيف، أن الدعوة إلى الاهتمام باللغة العربية لا تعني الانصراف عن تعلم اللغات الأجنبية، مؤكداً أن إتقانها أمر مهم، «غير أن الأولوية ينبغي أن تكون للغة العربية باعتبارها لغة القرآن الكريم، وأحد أهم مقومات الهوية والثقافة والانتماء».













