▪︎ مجلس نيوز
.
يُرسّخ موسم عنيزة الدولي للتمور، المقام تحت شعار “نقوة عنيزة”، مكانة محافظة عنيزة ومنطقة القصيم كإحدى أهم المناطق المنتجة للتمور، بأكثر من 2,850 مزرعة ونحو 1,050,000 نخلة وإنتاج يتجاوز 90 ألف طن سنوياً، مع حضور أكثر من 20 صنفاً تتصدرها تمور السكري.
يُظهر موسم عنيزة الدولي للتمور مكانةً راسخة للمحافظة في إنتاج التمور وجودتها، إذ تبلغ أعداد المزارع المنتجة فيها 2850 مزرعة، تضم أكثر من مليون وخمسين ألف نخلة، ويصل حجم إنتاجها السنوي التقريبي إلى أكثر من 90 ألف طن.
ويأتي هذا التميز ثمرةً للتعاون المشترك بين الجهات المعنية، وفي مقدمتها إمارة منطقة القصيم، ووزارة البيئة والمياه والزراعة، والمركز الوطني للنخيل والتمور، وغرفة عنيزة، والجهات الزراعية ذات الصلة.
ويضم الموسم المُقام تحت شعار «نقوة عنيزة» أكثر من 20 صنفاً من التمور، أبرزها: البرحي، والخلاص، والونانة، والروثانة، والشقراء، وأم خشب، غير أن السكري يتصدّر المشهد بوصفه الأكثر طلباً في الأسواق، لما يتميز به من جودة عالية ومذاق رفيع وسهولة في التخزين والتجميد.
ويواصل موسم عنيزة الدولي للتمور دوره بوصفه أحد أبرز المنصات التسويقية والاقتصادية في القصيم، إذ يجمع المنتجين والتجار والمستهلكين، ويُسهم في تعزيز القيمة الاقتصادية للتمور بالمحافظة، ويعمل على ترسيخ مكانة منطقة القصيم ضمن أهم المناطق المنتجة، دعماً للاقتصاد الزراعي وإسهاماً في تحقيق مستهدفات رؤية 2030.














