• Latest
  • Trending
لماذا أصبح الفشل أثقل؟ | سبق

لماذا أصبح الفشل أثقل؟ | سبق

19 أغسطس، 2026
عملية «فجر اليمن».. الجيش الوطني يسيطر على المخا وغارات تستهدف مواقع حوثية بصنعاء

عملية «فجر اليمن».. الجيش الوطني يسيطر على المخا وغارات تستهدف مواقع حوثية بصنعاء

6 أكتوبر، 2026
جدة التاريخية تحتضن جماهير «خليجي 27» قبل النهائي السعودي الإماراتي

جدة التاريخية تحتضن جماهير «خليجي 27» قبل النهائي السعودي الإماراتي

6 أكتوبر، 2026
النفط يتراجع نحو دولارين عند التسوية مع ارتفاع صادرات الشرق الأوسط

النفط يتراجع نحو دولارين عند التسوية مع ارتفاع صادرات الشرق الأوسط

6 أكتوبر، 2026
طقس الثلاثاء.. أمطار وسيول وبرد وأتربة وضباب تضرب 8 مناطق والحرارة تسجل 42 بالدمام

طقس الثلاثاء.. أمطار وسيول وبرد وأتربة وضباب تضرب 8 مناطق والحرارة تسجل 42 بالدمام

6 أكتوبر، 2026
هل أنت مصاب بمرض مزمن؟.. “الصحة” تحذر من مضاعفات الإنفلونزا وتدعو للتطعيم مبكرًا

هل أنت مصاب بمرض مزمن؟.. “الصحة” تحذر من مضاعفات الإنفلونزا وتدعو للتطعيم مبكرًا

6 أكتوبر، 2026
سفارة اليمن بالرياض تدعو مواطنيها للاستفادة من مبادرة تصحيح الأوضاع

سفارة اليمن بالرياض تدعو مواطنيها للاستفادة من مبادرة تصحيح الأوضاع

6 أكتوبر، 2026
“الموارد البشرية”: 4 ضوابط لتأجيل الإجازة السنوية.. والحد الأقصى نهاية السنة التالية

“الموارد البشرية”: 4 ضوابط لتأجيل الإجازة السنوية.. والحد الأقصى نهاية السنة التالية

6 أكتوبر، 2026
“التحالف” يدمر منصة صواريخ في صنعاء ومخزناً بـ20 صاروخاً باليستياً في صعدة

“التحالف” يدمر منصة صواريخ في صنعاء ومخزناً بـ20 صاروخاً باليستياً في صعدة

6 أكتوبر، 2026
أمير المدينة المنورة يرعى حفل «جائزة أهالي المدينة للمعلم المتميز» في دورتها الثانية

أمير المدينة المنورة يرعى حفل «جائزة أهالي المدينة للمعلم المتميز» في دورتها الثانية

6 أكتوبر، 2026
“سنتكوم”: تحويل مسار 130 سفينة وتعطيل 3 وتدمير 13 خلال 12 أسبوعًا بسبب حصار إيران

“سنتكوم”: تحويل مسار 130 سفينة وتعطيل 3 وتدمير 13 خلال 12 أسبوعًا بسبب حصار إيران

6 أكتوبر، 2026
الملح يربك الذاكرة من طرفي المعادلة.. دراسة تكشف كيف يؤثر الإفراط والنقص في الدماغ والأمعاء

الملح يربك الذاكرة من طرفي المعادلة.. دراسة تكشف كيف يؤثر الإفراط والنقص في الدماغ والأمعاء

6 أكتوبر، 2026
أمير الشرقية يكرّم القادسية تقديراً لدعمه مبادرات التوعية بسرطان الثدي

أمير الشرقية يكرّم القادسية تقديراً لدعمه مبادرات التوعية بسرطان الثدي

6 أكتوبر، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

لماذا أصبح الفشل أثقل؟ | سبق

MajlisNY by MajlisNY
19 أغسطس، 2026
in اخبار عامه
0
لماذا أصبح الفشل أثقل؟ | سبق

▪︎ مجلس نيوز

.

يتناول المقال أثر المقارنة الاجتماعية في زمن شبكات التواصل، حيث يتابع الإنسان نجاحات الآخرين الظاهرة ويقارنها بتعثراته الخفية، فيقيس كواليس حياته بواجهات غيره، ما يعمّق شعوره بالتأخر والفشل. يوضح الكاتب أنّ الفشل يصف تجربة لا إنساناً، وأنّ اختلاف التوقيت لا يلغي قيمة السعي، داعياً إلى احترام إيقاع ا…

هناك لحظات لا يربكنا فيها ما تأخر، بقدر ما يربكنا أن نراه وقد تحقق عند الآخرين. نمضي في طريقنا، ثم نفتح شاشة صغيرة فنجد أمامنا وظيفة، أو ترقية، أو مشروعاً، أو بداية جديدة لشخص آخر. أشياء قد تبدو عادية، لكنها حين تلامس شيئاً ننتظره نحن، تترك أثراً مختلفاً. ومع تكرار هذه المشاهد، قد نبدأ من دون أن ننتبه في قياس خطواتنا بخطوات الآخرين، ونطرح على أنفسنا سؤالاً واحداً.. لماذا تأخرت أنا؟

ربما لم يصبح الفشل أكثر حضوراً في حياتنا، لكنه أصبح أكثر انكشافاً. فالإنسان اليوم لا يعيش تجربته وحدها، بل يعيشها إلى جوار عشرات التجارب التي يراها كل يوم. يرى النتيجة عند الآخرين، بينما يعرف عن نفسه كل المحاولات المؤجلة، وكل مرة بدأ فيها ثم توقف، وكل خطوة احتاجت منه وقتاً أطول مما كان يتمنى.

وهنا يمكن أن نقترب من مفهوم المقارنة الاجتماعية (Social Comparison) في علم النفس، وهي ميل الإنسان إلى فهم نفسه وتقييم بعض جوانب حياته من خلال مقارنتها بالآخرين. والمقارنة في حد ذاتها ليست دائماً سلبية، فقد تمنحنا دافعاً، أو تساعدنا على إدراك ما نريد الوصول إليه. لكنها تصبح أكثر قسوة حين تتحول من ملاحظة عابرة إلى معيار دائم نقيس به قيمتنا ومسار حياتنا.

وما يجعلها أكثر حضوراً اليوم أنها لم تعد محصورة في زميل أو قريب نلتقيه من حين إلى آخر، بل أصبحت معنا طوال الوقت. نرى ترقية، وشهادة جديدة، ومشروعاً بدأ، وبيتاً اكتمل، بينما قد نكون نحن في اللحظة نفسها نعيش تعثراً، أو ننتظر فرصة، أو نحاول مرة أخرى بعد تجربة لم تنجح. لكن ما نراه غالبًا هو النتيجة، لا الطريق إليها.

لا نرى المقابلات التي لم يُقبل فيها ذلك الشخص قبل أن يحصل على الوظيفة، ولا المحاولات التي سبقت المشروع الذي نراه اليوم، ولا الأبواب التي أغلقت في الطريق. نرى اللحظة التي تستحق المشاركة، ثم نقارنها بحياتنا التي نعرف كل تفاصيلها. وهكذا، من دون أن ننتبه، نقارن غالباً كواليسنا بواجهة الآخرين.

ومن هنا قد يتسلل اعتقاد آخر.. أن السرعة دليل نجاح، وأن التأخر دليل نقص. فإذا سبقنا شخص في مساره، أو حقق خلال عام ما نحاول تحقيقه منذ سنوات، قد نبدأ في إعادة حساب أنفسنا قبل أن نعيد حساب ظروفنا. مع أن الحياة لا تتحرك بهذا الانتظام. قد يتأخر شخص في الحصول على وظيفة، ثم يجد لاحقاً مكاناً يناسبه أكثر. وقد يفشل مشروع في بدايته، ثم تصبح التجربة نفسها أساساً لمحاولة أنضج. وقد يحتاج إنسان وقتاً أطول حتى يتعافى من خسارة أو مرحلة أنهكته، بينما يبدو من الخارج وكأنه لا يتقدم.

وهناك مراحل كثيرة في حياتنا لا يظهر فيها شيء يمكن قياسه. لا شهادة جديدة، ولا منصب، ولا نتيجة واضحة. ومع ذلك قد يحدث الكثير في الداخل، مراجعة، وإعادة ترتيب، وتعلم، أو استعادة القدرة على البدء من جديد. ومع ضغط المشاركة المستمرة، قد يبدأ الإنسان في الخوف من الفشل أمام الآخرين أكثر من الفشل نفسه. كأنه مطالب دائماً بأن يثبت أنه يتحرك، وأن يكون لديه جديد يقوله أو إنجاز يعلنه.

مع أن الإنسان لا يعيش كل مراحله للعرض.هناك أوقات يحتاج فيها أن يتوقف دون أن يكون قد استسلم، وأوقات يعيد فيها النظر في طريق بدأه، وأحياناً يكون القرار الأكثر نضجاً هو ألا يكمل طريقاً لم يعد يناسبه، حتى لو بدا ذلك للآخرين تراجعاً.لكن المشكلة تصبح أعمق حين تتجاوز المقارنة الإنجاز نفسه، وتصل إلى القيمة الشخصية. حين لا نقول: “هذه التجربة لم تنجح”، بل نقول: “أنا فاشل”. ولا نقول: “تأخرت هذه الخطوة”، بل نشعر أننا نحن الذين تأخرنا عن الحياة.

فالفشل يصف تجربة، لا إنساناً. والتأخر يصف توقيتاً، لا قيمة. والطريق المختلف لا يعني بالضرورة طريقاً أقل نجاحاً.

ومع ذلك، فإن الحديث عن اختلاف التوقيت لا يعني أن نجلس وننتظر بحجة أن لكل شيء وقته، ولا أن نعلّق مسؤولية حياتنا على القدر وحده. فالتوقيت الخاص لا يُغني عن السعي، والطمأنينة لا تعني التوقف عن المحاولة. هناك فرق بين أن نحترم إيقاع حياتنا، وبين أن نستخدمه مبرراً للتأجيل أو الاستسلام.

وفي المقابل، السعي لا يعني أن نسير جميعاً نحو الوجهة نفسها. فلكل إنسان ظروفه، واختياراته، وتعريفه الخاص للنجاح. وقد نكتشف بعد سنوات أننا كنا نستعجل الوصول إلى مكان لم يكن يناسبنا أصلاً، فقط لأن الآخرين وصلوا إليه قبلنا.

عندها ربما لا يكون السؤال الذي نحتاجه دائماً: لماذا لم أصل مثلهم؟ بل: هل ما زلت أسير في الطريق الذي يشبهني أنا؟

وفي وسط كل ما نراه من صور ونتائج ولحظات تبدو مكتملة، قد نحتاج أحياناً أن ننظر إلى حياتنا بعيداً عن المقارنة، لا لنعفي أنفسنا من المحاولة، ولا لنجمّل التعثر، بل حتى نمنح تجربتنا حجمها الحقيقي. قد تتأخر خطوة، وقد تفشل محاولة، وقد يسبقنا آخرون في الطريق. لكن ذلك لا يعني أن نتوقف، كما لا يعني أن نحاكم أنفسنا كلما تأخرنا عن غيرنا.

فربما لا يكون الأهم أن نعرف من سبق ومن تأخر، بقدر ما يكون أن ننتبه للطريق الذي نسير فيه نحن. أن نستمر، ونجرب، ونتعثر، ونغيّر اتجاهنا إذا احتجنا، من دون أن نحول حياة الآخرين إلى مقياس دائم لحياتنا. وأن نصل إلى وجهة تشبهنا فعلاً.

Tags: اختلاف التوقيتالإنجاز الشخصيالرفاه النفسيالصحة النفسيةالضغط المجتمعيالفشل والنجاحالمقارنة الاجتماعيةتأخر الإنجازتقدير الذاتوسائل التواصل الاجتماعي
Previous Post

المرور يطلق مزاد اللوحات المميزة إلكترونياً عبر أبشر

Next Post

الدولار قرب أدنى مستوياته في عدة أشهر مع ترقب مسار الفائدة الأمريكية

Next Post
الدولار قرب أدنى مستوياته في عدة أشهر مع ترقب مسار الفائدة الأمريكية

الدولار قرب أدنى مستوياته في عدة أشهر مع ترقب مسار الفائدة الأمريكية

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.