▪︎ مجلس نيوز
.
نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجود أي مفاوضات جارية أو مرتقبة مع إيران، مؤكداً استمرار الحصار البحري بكامل قوته، وأن مضيق هرمز مفتوح ويعمل بشكل طبيعي بعد إزالة الألغام المائية. ويأتي ذلك وسط تضارب التصريحات حول فرص التوصل إلى اتفاق، وتأكيد طهران اقتصار محادثاتها على مسار بحري مؤقت عبر عُمان.
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عدم وجود أي مفاوضات أو محادثات جارية أو مجدولة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مشدداً على أن الحصار البحري لا يزال سارياً بكامل قوته وفعاليته.
وقال ترامب في منشور عبر منصة «تروث سوشيال»: «لا توجد أي مفاوضات أو محادثات جارية أو مجدولة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية. لا يزال الحصار البحري ساري المفعول بكامل قوته وفعاليته. مضيق هرمز مفتوح ويعمل بشكل طبيعي. تمت إزالة أو تفجير جميع الألغام المائية».
وجاء هذا البيان ليقطع الطريق على التكهنات التي أثارتها تصريحات سابقة حول قرب التوصل إلى اتفاق مع طهران، في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الإيرانية حالة من الغموض، وتتضارب فيه التصريحات بين مسؤولين من الجانبين حول إمكانية التوصل إلى تسوية.
وكانت تقارير قد أشارت إلى أن إيران وافقت «من حيث المبدأ» على إعادة فتح مضيق هرمز مقابل رفع الحصار البحري، غير أن واشنطن أكدت استمرار الحصار حتى التوقيع على أي اتفاق رسمي.
وسبق أن صرّح ترامب بأن مضيق هرمز «مفتوح منذ أشهر» وأن الولايات المتحدة تسيطر عليه بنسبة 100%، عقب عملية إزالة ألغام واسعة النطاق. كما أشار إلى أن إيران تخسر نحو 500 مليون دولار يومياً جراء الحصار البحري، مما يضعها في أزمة مالية حادة.
في المقابل، تواصل إيران التأكيد على أن مفاوضاتها الراهنة تقتصر على سلطنة عُمان بشأن إنشاء مسار مؤقت وآمن لحركة السفن، نافيةً أي مفاوضات مباشرة مع واشنطن. وتصرّ طهران على أن السفن الراغبة في عبور المضيق يجب أن تسلك مساراً تحدده، بعد الحصول على إذن ودفع رسوم، فيما تطالب واشنطن باستعادة حرية الملاحة وإنهاء القيود الإيرانية كافة.













