▪︎ مجلس نيوز
.
أشاد مجلس الدفاع الوطني اليمني، برئاسة الرئيس رشاد العليمي، بالتفاف الشعب حول القوات المسلحة وبكفاءتها في مواجهة هجمات مليشيات الحوثي الإرهابية، معلناً توسيع عمليات الردع الجوي والصاروخي ضد مصادر التهديد، ورفع الجاهزية العسكرية والأمنية، مع توجيهات بحصر الأضرار ورعاية الجرحى وأسر الشهداء.
عقد مجلس الدفاع الوطني اليمني اجتماعاً موسعاً برئاسة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بحضور أعضاء المجلس ورئيس مجلس النواب الشيخ سلطان البركاني، ورئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، ورئيس مجلس الشورى الدكتور أحمد عبيد بن دغر، ورئيس هيئة التشاور والمصالحة محمد الغيثي، وعدد من الوزراء والمسؤولين المعنيين.
وأمر المجلس بتوسيع عمليات الردع الجوي والصاروخي ضد مصادر التهديد الحوثي، بالتنسيق بين مختلف المحاور والتشكيلات العسكرية، وتكثيف العمل الاستخباراتي والأمني لملاحقة الخلايا وشبكات التهريب والإمداد الداخلية للمليشيات، مع ربط هذه الجهود بمسار قضائي سريع وفعال يعزز تكامل أدوات الدولة في مواجهة التهديدات.
ووقف الاجتماع أمام الأوضاع الميدانية والهجمات التي تشنّها المليشيات الحوثية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة على المنشآت السيادية والأعيان المدنية ومخيمات النازحين، وما أسفرت عنه من سقوط شهداء وجرحى بينهم نساء وأطفال.
وأشاد المجلس بأداء القوات المسلحة في مختلف الجبهات، مشيداً على نحو خاص بعمليات سلاح الجو المسيّر وضرباته الدقيقة ضد القدرات العسكرية للمليشيات الحوثية، ونوّه بالملاحم البطولية للقوات في جبهات مأرب والساحل الغربي من محافظة تعز.
وأكد المجلس أن استهداف المليشيات لمخيمات النازحين والأعيان المدنية والمنشآت الاقتصادية «لن يضيف أي مكسب على الأرض، ولن ينال من عزيمة القوات المسلحة وإرادتها في إنهاء الانقلاب».
وشدد المجلس على إبقاء حالة الجاهزية العسكرية والأمنية عند أعلى مستوياتها، وتعزيز منظومة الإنذار المبكر، ورفع مستوى حماية المنشآت الحيوية والسيادية والأعيان المدنية.
كما وجّه المجلس الحكومة والسلطات المحلية بسرعة حصر الأضرار الناجمة عن الاعتداءات الحوثية ومعالجتها، وإعادة تأهيل المنشآت المتضررة، وتقديم الرعاية الطبية للجرحى، والعناية بأسر الشهداء في مختلف المحافظات.
وأثنى المجلس على جهود لجنة إدارة الأزمات برئاسة رئيس مجلس الوزراء، وما أنجزه فريقها من خطط وإجراءات لضمان جاهزية مؤسسات الدولة وانتظام الخدمات الأساسية.
وفي السياق ذاته، أشاد المجلس بالوعي المتنامي لأبناء القبائل والشخصيات الاجتماعية في رفض دعوات التعبئة الحوثية، داعياً المشايخ والوجهاء وأولياء الأمور إلى حماية أبنائهم من حملات التجنيد وعدم الزج بهم في «معارك عبثية لا تخدم مصالح الشعب اليمني».
وجدد المجلس تقديره للدور السعودي في دعم الشعب اليمني وقيادته السياسية، وقيادة جهود التحالفات الإقليمية والدولية لمواجهة مصادر التهديد وحماية أمن الملاحة والممرات المائية الدولية، مشيداً بوحدة المجتمع الدولي في تحميل المليشيات الحوثية مسؤولية التصعيد، ومؤكداً أهمية ترجمة هذه المواقف إلى إجراءات أكثر فاعلية لردع المليشيات وتجفيف مصادر تمويلها وتسليحها.













