▪︎ مجلس نيوز
.
حذّر وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني من سعي الحرس الثوري الإيراني لاستنساخ نموذج مضيق هرمز في البحر الأحمر وباب المندب عبر مليشيا الحوثي، مشيراً إلى استهداف سفينة هندية والأراضي السعودية. ودعا إلى موقف دولي موحد وإجراءات عملية لوقف الدعم الإيراني وتجفيف مصادر تمويل وتسليح الحوثيين.
حذّر وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني من تصاعد خطير في عمليات مليشيا الحوثي الإرهابية، مشيراً إلى أن استهداف سفينة هندية في البحر الأحمر جاء بالتزامن مع ضرب الأراضي السعودية، في مؤشر على توسّع المخطط الإيراني لخلق بؤر توتر متزامنة في أكثر من ممر بحري استراتيجي.
وقال الإرياني إن هذا التصعيد يؤكد أن إيران تعمل عبر مليشياتها على ابتزاز المجتمع الدولي وتهديد أمن الملاحة وإمدادات الطاقة والتجارة العالمية، في الوقت الذي تتصاعد فيه التوترات في مضيق هرمز.
وأكد الوزير اليمني أن الحرس الثوري الإيراني يسعى إلى استنساخ نموذج مضيق هرمز في البحر الأحمر وباب المندب، وتحويل مليشيا الحوثي إلى أداة لفرض واقع جديد يجعل أمن أحد أهم الممرات البحرية في العالم رهينةً للحسابات السياسية والعسكرية لطهران.
وشدّد الإرياني على أن كل يوم يتأخر فيه المجتمع الدولي عن اتخاذ إجراءات حازمة يمنح هذا المشروع مزيداً من الوقت للترسّخ، ويزيد من قدرات المليشيا الحوثية، ويجعل احتواء هذا التهديد مستقبلاً أكثر تعقيداً وأعلى كلفة.
ولفت الوزير إلى أن ما يجري لم يعد شأناً يمنياً أو إقليمياً، بل تحدياً مباشراً للأمن والسلم الدوليين، ولسلاسل الإمداد العالمية وأمن الطاقة وحرية التجارة الدولية، محذراً من أن أي تهاون في مواجهة هذا المشروع سيبعث برسالة خاطئة إلى الجماعات الإرهابية بأن ابتزاز المجتمع الدولي وتهديد الممرات البحرية يمكن أن يحقق مكاسب سياسية واقتصادية دون ثمن.
ودعا الإرياني إلى موقف دولي موحّد وحازم، لا يقتصر على إدانة الاعتداءات، بل يشمل إجراءات عملية لوقف الدعم الإيراني للمليشيا وتجفيف منابع تمويلها وتسليحها، ومنع الحرس الثوري الإيراني من ترسيخ موطئ قدم دائم على البحر الأحمر وباب المندب، محذراً من أن التقاعس اليوم لن يؤدي إلا إلى رفع كلفة المواجهة غداً.













