▪︎ مجلس نيوز
.
سلّطت سفيرة سويسرا لدى المملكة الضوء على المسيرة الدولية للبروفيسور السعودي نايف الروضان، واصفةً إياه بـ«عقل سعودي في قلب جنيف»، ومشيرة إلى قيادته لبرنامج «الجيوسياسة والمستقبل العالمي» في مركز جنيف للسياسات الأمنية. ويجمع الروضان بين الطب والفلسفة وعلوم الأعصاب والاستراتيجية الجيوسياسية، بعد أن بدأ…
سلّطت سفيرة سويسرا لدى المملكة، ياسمين شاتيلا زفالن، الضوء على المسيرة الدولية للبروفيسور السعودي نايف الروضان، واصفةً إياه بأنه «عقل سعودي في قلب جنيف»، في إشادة بعالم جمع خلال مسيرته بين الطب والفلسفة وعلوم الأعصاب والاستراتيجية الجيوسياسية.
وغردت السفيرة عبر حساب السفارة السويسرية في منصة «إكس»: «عقل سعودي في قلب جنيف.. البروفيسور نايف الروضان، الفيلسوف وعالم الأعصاب والخبير في الاستراتيجية الجيوسياسية، يقود برنامج الجيوسياسة والمستقبل العالمي»، في تغريدة أعادت تقديم واحدة من أبرز الكفاءات السعودية العاملة في مراكز الفكر والسياسات الدولية.
ويتولى الروضان منصب مدير إدارة «الجيوسياسة والمستقبل العالمي» في مركز جنيف للسياسات الأمنية بسويسرا، إلى جانب عمله زميلًا فخريًا في كلية سانت أنطوني بجامعة أكسفورد، وباحثًا أول في معهد الفلسفة بكلية الدراسات المتقدمة في جامعة لندن، كما يحمل زمالة الجمعية الملكية للفنون.
وبحسب مركز جنيف للسياسات الأمنية، لا تقتصر أبحاث العالم السعودي على مجال واحد، بل تمتد إلى العلاقة بين علوم الأعصاب والفلسفة والجيوسياسة والأمن العالمي، إضافة إلى التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي ومستقبل الفضاء والمخاطر الدولية المتشابكة وكرامة الإنسان.
وبدأ الروضان مسيرته العلمية طبيبًا وجراحًا للأعصاب، وتلقى تدريبه في عدد من أبرز المؤسسات الطبية والأكاديمية الأمريكية، من بينها «مايو كلينك» وجامعة ييل وجامعة هارفارد. كما أسس برنامجًا لتكنولوجيا الأعصاب ومختبرًا لجراحة الأعصاب الخلوية والتقنيات العصبية في مستشفى ماساتشوستس العام التابع لكلية الطب في هارفارد
وفي عام 2002، بدأ انتقالًا فكريًا لافتًا من الأبحاث الطبية المتخصصة إلى دراسة تأثير كيمياء الدماغ والطبيعة البشرية في صناعة القرار السياسي والحروب والتعاون الدولي، محاولًا تفسير سلوك الدول والقادة من خلال الدمج بين علم الأعصاب والفلسفة والعلاقات الدولية.
وأثمرت هذه المسيرة عن تأليف 25 كتابًا ونشر أكثر من 300 مقال وبحث، إلى جانب تقديم نظريات ومفاهيم في الأمن العالمي وكرامة الإنسان والتنافس بين القوى الكبرى ومستقبل النظام الدولي وأمن الفضاء.
كما ارتبط اسمه بجائزة دولية سنوية للكتاب في «الفلسفة العابرة للتخصصات»، تبلغ قيمتها 20 ألف جنيه إسترليني، وتُمنح للأبحاث الفلسفية الأصيلة التي تتجاوز الحدود التقليدية بين التخصصات العلمية، بحسب المعهد الملكي للفلسفة.
وتحمل إشادة السفيرة السويسرية دلالة تتجاوز التعريف بشخصية علمية؛ إذ تعكس الحضور المتنامي للكفاءات السعودية في المؤسسات الدولية ومراكز صناعة الفكر، وتقدم الروضان نموذجًا لعالم سعودي انطلق من جراحة الأعصاب، ووصل إلى قلب جنيف ليشارك في قراءة تحولات العالم واستشراف مستقبله.











