▪︎ مجلس نيوز
.
تزايد ارتداء البشت من قِبل أصدقاء العريس وأقاربه في قاعات الأفراح السعودية حوّل المشهد من حصره في العريس وكبار العائلة إلى ظاهرة أوسع، ما أثار نقاشاً حول تأثير ذلك في تميّز العريس ليلة زفافه. وأكد المهتم بالزي السعودي سلمان السميري لـ”سبق” أن الظاهرة إيجابية تعكس مكانة البشت كرمز للهوية والوقار، ولا…
لم يعد مشهد دخول العريس بالبشت وحيداً بين الحضور هو الصورة المألوفة في قاعات الأفراح السعودية؛ فمع كل عرس جديد، تتسع دائرة «المُبشّتين» لتشمل أصدقاء العريس الشباب وأقاربه، بعدما كان هذا الزي الوقور حكراً عليه وعلى والده وكبار العائلة. تحوّل لافت في أعراف المناسبة الأهم، أثار نقاشاً على المجالس ومنصات التواصل: هل يفقد العريس تفرده في ليلة العمر، أم أن الظاهرة احتفاء متجدد بزيّ الهوية؟
«ظاهرة إيجابية لا تنقص من العريس»
في هذا السياق، أكد لـ«سبق» المهتم بالزي السعودي والناشط في مواقع التواصل الاجتماعي سلمان السميري، أن هذا الانتشار يُعد ظاهرة إيجابية تعكس عمق مكانة البشت في الثقافة السعودية، باعتباره رمزاً للوقار والأصالة وجزءاً أصيلاً من الهوية والموروث الوطني، وليس مجرد لباس مخصص للمناسبات الرسمية.
وحول التخوف من تأثير ذلك على حضور العريس، أوضح السميري أن ارتداء الحضور للبشت لا ينقص من خصوصية العريس أو رمزيته، مشيراً إلى أن العريس يظل دائماً محور المناسبة، وأن تميّزه لا يعتمد على البشت بمفرده، بل يرتبط بمكانته واحتفاء الجميع به وتفاصيل إطلالته الخاصة.
وأضاف أن إقبال الأصدقاء والأقارب على ارتداء البشت يضفي طابعاً من الفخامة ويعزز المشهد الاحتفالي، ويعكس تمسك الأجيال الجديدة بهويتها وتطويرها لتصاميم هذا الزي بما يواكب الذوق المعاصر، مختتماً بأن حضور البشت بهذا الزخم يؤكد استمرارية الموروث السعودي وانتقاله بين الأجيال بصورة تستحق الاعتزاز.











