▪︎ مجلس نيوز
.
ترسخ منطقة القصيم مكانتها عاصمةً للتمور في المملكة عبر احتضان كرنفال بريدة الدولي للتمور، المسجّل في موسوعة غينيس كأكبر مهرجان للتمور في العالم، مستندةً إلى أكثر من 11 مليون نخلة تنتج أجود الأصناف، في مقدمتها السكري، مع دور اقتصادي وتسويقي يعزز الصادرات ورؤية 2030.
تُرسّخ منطقة القصيم مكانتها بوصفها عاصمةً للتمور في المملكة العربية السعودية، إذ تحتضن أكثر من 11 مليون نخلة تنتج أصنافاً متنوعة من أجود التمور، يتصدرها تمر السكري الأكثر طلباً في الأسواق المحلية والعالمية.
وأكد أمين اللجنة العليا الرئيس التنفيذي لكرنفال بريدة الدولي للتمور الدكتور خالد النقيدان أن الكرنفال رسّخ مكانته بوصفه أكبر مهرجان للتمور في العالم، والمسجّل في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، مشيراً إلى أن ذلك يعكس ريادة المنطقة في قطاع النخيل والتمور، والمكانة العالمية التي بلغها المنتج السعودي.
وأوضح النقيدان أن الكرنفال يستقطب سنوياً آلاف المزارعين والتجار والمستثمرين، ويوفر منصة اقتصادية وتسويقية متكاملة تسهم في تعزيز الحركة التجارية، ورفع القيمة المضافة للتمور السعودية، وتوسيع فرص الاستثمار والتصدير نحو عشرات الأسواق الدولية.
وتضم منطقة القصيم تشكيلة واسعة من أصناف التمور إلى جانب السكري، أبرزها: البرحي، والخلاص، والصقعي، ونبوت سيف، وتتميز جميعها بجودتها العالية وقيمتها الغذائية التي أسهمت في تنامي الطلب عليها محلياً وعالمياً.
ويشهد الكرنفال تطبيق أحدث آليات الفرز والتعبئة والتسويق، بما يضمن جودة المنتجات وشفافية عمليات البيع، ويعزز تنافسية التمور السعودية في الأسواق الإقليمية والدولية، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030.














