▪︎ مجلس نيوز
.
كشفت شبكة «فوكس نيوز» أنّ ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أجرى اتصالاً بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم السبت، حثّه فيه على تجنّب أي تصعيد في المنطقة، فيما قادت الرياض جهود تشكيل تحالف دفاعي بحري يضم أكثر من 40 دولة وسط مخاوف من جبهة توتر جديدة في البحر الأحمر بعد إعلان الحوثيين حصاراً بحرياً.
ورح…
كشفت شبكة «فوكس نيوز» الأمريكية، خلال مقابلة بثتها اليوم الأحد مع عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ السيناتور بيل هاغرتي، أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أجرى اتصالاً بالرئيس دونالد ترامب أمس السبت حثّه فيه على تجنّب أي تصعيد في المنطقة، وأن الرياض جمعت الأسبوع الماضي أكثر من 40 دولة لتشكيل تحالف دفاعي بحري، وسط مخاوف من انفتاح جبهة ثانية في البحر الأحمر بعد إعلان الحوثيين حصاراً بحرياً هناك.
وفي رده، رحّب هاغرتي بالدور السعودي والإقليمي قائلاً: «أرحب بوقوف دول المنطقة معنا وانضمامها إلينا. أعتقد أن هذا سيكون حلاً إقليمياً لمشكلة عمرها 47 عاماً، وقد آن الأوان لإنهائها»، مضيفاً: «نصل إلى الحل أسرع بكثير بحلفاء مثل السعودية وغيرها ينخرطون في الميدان ويعملون معنا يداً بيد وكتفاً بكتف».
«اقتصاد مغلق وقدرات تتآكل»
واعتبر السيناتور الجمهوري أن واشنطن «تحتفظ بالأفضلية الاستراتيجية فيما تتدهور قدرات إيران الاستراتيجية باستمرار»، مشيراً إلى أن انضمام دول الجوار عسكرياً إلى الجهد الأمريكي «ينبغي أن يقلق النظام الإيراني»، وأن العقوبات التي تفرضها وزارة الخزانة بقيادة سكوت بيسنت «تُحدث أثراً مدمراً» في الاقتصاد الإيراني: «اقتصادهم مغلق ومعطّل، وقدراتهم العسكرية تُسحق. السؤال: كم يحتملون بعد؟».
وجدد هاغرتي التأكيد على الهدف الأمريكي المعلن: «الرئيس ترامب واضح تماماً؛ لن يسمح للنظام الإيراني بامتلاك قدرة نووية»، معرباً عن أمله في حسم الملف «عاجلاً لا آجلاً».
تحذير تحت سقف التهدئة
ورغم إشارته إلى وقف إطلاق النار الراهن، وجّه هاغرتي تحذيراً مبطناً لطهران بقوله: «نحن على وشك أن نكون جاهزين لإطلاق قدر هائل من القوة على إيران. عليهم الانتباه لذلك، والانتباه إلى أن جيراناً آخرين في المنطقة يقفون معنا كتفاً بكتف الآن. أعتقد أن هذا سينتهي قريباً جداً».
وتأتي المقابلة بعد ساعات من إعلان ترامب إلغاء هجوم كان مقرراً على إيران والحديث عن «خطوط عريضة لاتفاق» يشمل إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء التهديد النووي، وبعد أسبوع مضطرب أشارت خلاله الشبكة إلى أن الرئيس الأمريكي كان قد أرجأ ضربة مماثلة نهاية الأسبوع الماضي فور حديث عن اتفاق وشيك، قبل أن تُقابل خطوته بضربات إيرانية على قاعدة أمريكية في الأردن أثارت غضبه.














