▪︎ مجلس نيوز
.
أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة أحد جنوده بجروح متوسطة خلال اشتباك من مسافة قريبة مع مقاتلين من حزب الله في جنوب لبنان ليل الجمعة السبت، رغم سريان وقف إطلاق النار بين الجانبين. يأتي ذلك في ظل اتفاق إطار أميركي الوساطة لانتشار الجيش اللبناني ونزع سلاح الحزب، وسط تبادل الاتهامات بخرق التفاهمات.
أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة أحد جنوده بجروح متوسطة خلال عملية عسكرية في جنوب لبنان، ليل الجمعة السبت، إثر اشتباك من مسافة قريبة مع عناصر من حزب الله، وذلك رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين.
وأفاد الجيش في بيان رسمي بأن الجندي “أصيب خلال اشتباك من مسافة قريبة” مع عناصر الحزب في المنطقة، وفق ما نقلته وكالة فرانس برس.
اتفاق الإطار وتعثّر التنفيذ
كان لبنان وإسرائيل قد أبرما في 26 يونيو اتفاق إطار برعاية أمريكية، يقضي بانتشار الجيش اللبناني في “مناطق تجريبية” عقب انسحاب القوات الإسرائيلية منها، مع العمل على نزع سلاح حزب الله وحظر أي وجود عسكري لجهات خارج القوى الحكومية الشرعية. غير أن حزب الله رفض الاتفاق، محتجاً بخلوّه من جدول زمني واضح للانسحاب الإسرائيلي الكامل.
وفي هذا السياق، ندّد الجيش اللبناني الأحد الماضي بمواصلة القوات الإسرائيلية “اعتداءاتها وخروقاتها” في جنوب البلاد، متهماً إياها بعرقلة استكمال انتشاره وفق بنود الاتفاق.
خلفية الصراع
كان لبنان قد دخل مرحلة التصعيد في الثاني من مارس، إثر إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل، معلناً أنها جاءت رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في ضربات أمريكية وإسرائيلية استهدفت إيران في 28 فبراير.
ورغم الاتفاق القائم، تواصل إسرائيل شنّ ضربات متقطعة في جنوب لبنان، مشيرةً في الغالب إلى استهداف مواقع حزب الله وعناصره. في المقابل، لم يُعلن الحزب مسؤوليته عن أي هجمات منذ 20 يونيو.












