▪︎ مجلس نيوز
.
تشهد سماء منطقة الحدود الشمالية مع مطلع شهر أغسطس من كل عام ظهور طالع المرزم، المعروف أيضًا بـ “الذراع” أو الشعرى اليمانية، وهو النجم الخامس من نجوم الصيف، ويُعد من أبرز الطوالع المرتبطة بالموروث المناخي والزراعي في الجزيرة العربية، إذ يتزامن مع ذروة حرارة القيظ، وبداية نضج الرطب، وظهور بوادر هجرة بعض الطيور.
وأوضح عضو نادي الفضاء والفلك بمنطقة الحدود الشمالية محمد عناد الهزيمي أن طالع المرزم بدأ أمس، ويُعرف لدى سكان السواحل البحرية باسم “التير”، كما يُعد آخر “البواحير” في موسم القيظ، مبينًا أن هذه الفترة تتزامن مع دخول شهر أغسطس، الذي يشهد أشد أيام الصيف حرارة، مع اشتداد الرياح الحارة والجافة.
وأشار إلى أن طالع المرزم يمثل بداية موسم طباخ التمر، إذ تسهم درجات الحرارة المرتفعة في تسريع نضج الرطب، كما تبدأ خلاله بوادر هجرة طائر الدخل، في مؤشر على بدء التحولات الموسمية التي تسبق اعتدال الأجواء تدريجيًا مع نهاية فصل الصيف.
وأكد الهزيمي أن الطوالع الفلكية تمثل جزءًا من الإرث المعرفي الذي اعتمد عليه الأهالي قديمًا في معرفة مواسم الحر والأمطار والزراعة والتنقل، ولا تزال تحظى باهتمام المهتمين بالفلك والتراث المناخي في المملكة.











