▪︎ مجلس نيوز
.
تستضيف باريس في سبتمبر 2026 القمة العالمية للاستثمار، التي تناقش دور الطاقة في تشغيل الاقتصاد العالمي، وسط توقعات بتدفق استثمارات أوروبية نحو دول الخليج تبلغ 28.59 مليار دولار، وخطط لتوجيه ربع الاستثمارات نحو التقنيات الحديثة.
تستضيف العاصمة الفرنسية باريس، في الفترة من 1 إلى 2 سبتمبر 2026، القمة العالمية للاستثمار التي تتخذ من «بالي دي كونغري» منصةً لمناقشة أبرز التحولات في قطاع الطاقة والاستثمار الدولي.
وتُعقد ضمن أعمال القمة جلسة متخصصة بعنوان «تشغيل الاقتصاد العالمي»، تتناول دور الطاقة التقليدية في دعم النمو الاقتصادي، ومسارات التحول نحو مصادر أكثر استدامة، بما يحقق التوازن بين أمن الإمدادات واحتياجات الأسواق وتسارع الاستثمارات في التقنيات الحديثة.
وتبحث الجلسة مستقبل مزيج الطاقة، وفرص الاستثمار في البنية التحتية والتقنيات النظيفة، ودور الشراكات الدولية في تمويل التحول الطاقوي، إلى جانب التحديات المرتبطة باستقرار الإمدادات وارتفاع الطلب العالمي، وأهمية تبني نماذج تضمن الكفاءة والاستدامة دون الإخلال بمتطلبات النمو.
وتستهدف القمة توجيه 25% من الاستثمارات نحو التقنيات الحديثة، واعتماد معايير الاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG) في 55% من المشروعات، بما يعزز كفاءة القطاعات ويرفع قدرتها التنافسية على المدى البعيد.
وكشفت بيانات القمة عن تدفقات استثمارية أوروبية متوقعة نحو دول مجلس التعاون الخليجي بقيمة 28.59 مليار دولار، مع العمل على تطوير 15 مشروعاً مشتركاً وبناء 8 شراكات استراتيجية خلال العام الأول من انطلاق المبادرات المتفق عليها.
وتجمع القمة أكثر من 2000 مشارك و100 متحدث، عبر 10 جلسات رئيسية و16 ورشة عمل وأكثر من 40 لقاءً ثنائياً، بهدف فتح مسارات جديدة للنمو والاستثمار في قطاعات الطاقة والصناعات المتقدمة والنقل الذكي والخدمات اللوجستية حتى عام 2030.














