▪︎ مجلس نيوز
.
أصدر خبير الذكاء الاصطناعي الدكتور سلطان بن محمد الأحمري دليلًا عمليًا بعنوان «وكلاء الذكاء الاصطناعي.. تفكير متجدد لمستقبل أجمل»، يشرح مفهوم الذكاء الاصطناعي التوكيلي، ويحدد الفروقات مع الذكاء التوليدي، ويقدم خارطة طريق لتطبيقه في الجهات الحكومية والقطاع الخاص مع التركيز على الحوكمة وإدارة المخاطر…
أصدر خبير ومستشار الذكاء الاصطناعي الدكتور سلطان بن محمد الأحمري دليلاً عملياً بعنوان «وكلاء الذكاء الاصطناعي.. تفكير متجدد لمستقبل أجمل»، يسلط الضوء على مفهوم الذكاء الاصطناعي التوكيلي (Agentic AI)، ويقدم خارطة طريق متكاملة لتطبيقه في المؤسسات الحكومية والخاصة، في خطوة تستهدف دعم التحول الرقمي وتعزيز تبني التقنيات الحديثة.
وأوضح الدليل أن العالم يشهد تحولاً جوهرياً من أنظمة الذكاء الاصطناعي التوليدي القائمة على تلقّي الأوامر، إلى وكلاء ذكاء اصطناعي قادرين على التخطيط والتنفيذ والتعلّم واتخاذ القرارات باستقلالية أعلى، مما يعزز كفاءة الأعمال ويدعم مساعي التحول الرقمي في المؤسسات.
واستعرض الدليل الفروقات الجوهرية بين الذكاء الاصطناعي التوليدي والذكاء الاصطناعي التوكيلي، والمكونات الأساسية لوكلاء الذكاء الاصطناعي، وأبرز أطر العمل والتقنيات الحديثة المستخدمة في بنائها، فضلاً عن حالات الاستخدام الرئيسية في القطاعين الحكومي والخاص.
وعلى صعيد التطبيقات العملية، تناول الدليل في الجانب الحكومي: أتمتة خدمات المستفيدين، والتحقق من المستندات، وإدارة المواعيد، ومعالجة الطلبات. أما في القطاع الخاص، فشملت التطبيقات قطاعات الخدمات المالية والرعاية الصحية والموارد البشرية، بما يسهم في رفع الكفاءة التشغيلية وتحسين جودة الخدمات.
وأكد الدليل أن نجاح تبني وكلاء الذكاء الاصطناعي يستلزم تقييم جاهزية البيانات والبنية التقنية، واختيار المنصات الملائمة، ووضع أطر الحوكمة، وتنفيذ تجارب مرحلية قبل التوسع، مع متابعة مستمرة لمؤشرات الأداء لضمان تحقيق الأهداف المرجوة.
ويضم الدليل عشرة فصول تغطي: الوعي التقني، والمعمارية التقنية، وأنواع الوكلاء، وإحصاءات السوق، والتطبيقات الحكومية والخاصة، وخارطة الطريق التطبيقية، والحوكمة والأمن، وقياس العائد على الاستثمار، وأبرز التحديات وسبل معالجتها، وصولاً إلى التوصيات والمراجع.














