▪︎ مجلس نيوز
.
مصادر رفيعة كشفت عن اتصالات تقودها الصين بالتنسيق مع باكستان؛ بهدف خفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران وإبقاء قنوات التواصل مفتوحة تمهيداً لمفاوضات غير مباشرة تشمل البرنامج النووي والأمن الإقليمي والعقوبات، مع التوجه لإشراك دول الخليج في مسار سياسي يدعم استقرار المنطقة.
كشفت مصادر رفيعة لـ«العربية»، الأحد، عن اتصالات تقودها الصين بالتنسيق مع باكستان، بهدف خفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، وتهيئة الظروف لاستئناف الحوار بين الجانبين في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وبحسب المصادر، تركز هذه الاتصالات على إبقاء قنوات التواصل مفتوحة بين واشنطن وطهران، تمهيداً لاستئناف مفاوضات غير مباشرة تتناول عدداً من الملفات الخلافية العالقة.
وأوضحت المصادر أن المشاورات تشمل بحث إجراءات متبادلة لبناء الثقة، في محاولة لتوفير أرضية مناسبة لإطلاق مفاوضات أوسع حول البرنامج النووي الإيراني، والأمن الإقليمي، والعقوبات المفروضة على طهران.
إشراك دول إقليمية
وأضافت المصادر أن الجهود الصينية لا تقتصر على الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، بل تستهدف أيضاً إشراك دول الخليج وقوى إقليمية أخرى في مسار سياسي يرمي إلى دعم الاستقرار طويل الأمد في المنطقة.
وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً غير مسبوق، مع استمرار الضربات الأمريكية ضد أهداف إيرانية، وتبادل الرسائل السياسية بين الجانبين عبر وسطاء، في غياب أي مفاوضات مباشرة معلنة.
وكانت طهران قد أكدت في وقت سابق من اليوم الأحد، استمرار تبادل الرسائل مع واشنطن عبر الوسطاء، مع تشديدها على التزامها بالحلول الدبلوماسية، بالتزامن مع تأكيدها أنها لن تسمح بما وصفته بـ«الهيمنة الأمريكية» على الممرات المائية في الخليج ومضيق هرمز.












