▪︎ مجلس نيوز
.
تستضيف باريس القمة العالمية للاستثمار يومي 1 و2 سبتمبر 2026، بمشاركة أكثر من 2000 مشارك و100 متحدث، مع تخصيص ورشة عمل متخصصة لاتفاقيات شراء الهيدروجين الأخضر، في ظل توقعات بارتفاع الاستثمار في قطاع المياه من 26.8 مليار دولار إلى 43.1 مليار دولار بحلول 2030.
تضع القمة العالمية للاستثمار، المزمع عقدها في باريس يومي 1 و2 سبتمبر 2026، الهيدروجين الأخضر ضمن أبرز محاورها، من خلال ورشة عمل متخصصة تناقش اتفاقيات شراء الهيدروجين الأخضر (Offtake Agreements)، بوصفها إحدى الأدوات الرئيسية لتسريع تنفيذ المشروعات، وتعزيز ثقة المستثمرين، وتوفير الطلب طويل الأجل الداعم لتمويل مشروعات إنتاج الهيدروجين الأخضر ونقله وتصديره.
وتستعرض الورشة آليات إبرام عقود الشراء بين المنتجين والمستهلكين، وأفضل النماذج التعاقدية العالمية، ودور الحكومات والمؤسسات التمويلية في بناء أسواق مستدامة للهيدروجين الأخضر، فضلاً عن مناقشة التحديات المتعلقة بالتسعير وسلاسل الإمداد والبنية التحتية، بما يسهم في تحويل المشروعات من مرحلة التطوير إلى التشغيل التجاري.
وعلى صعيد الاستدامة، تُدرج القمة قطاع المياه والاقتصاد الدائري ضمن مسارات النمو المرتبطة بجودة الحياة، في ظل توقعات بارتفاع حجم الاستثمار العالمي في القطاع من 26.8 مليار دولار عام 2023 إلى 43.1 مليار دولار بحلول 2030، بنسبة نمو تناهز 61%.
ويعكس هذا النمو المتوقع تزايد الاهتمام بحلول كفاءة استخدام الموارد وإعادة التدوير وتقليل الهدر وتطوير البنية التحتية للمياه، مما يجعل القطاع أحد أبرز المسارات الاستثمارية الداعمة لمستقبل المدن والتنمية المستدامة، إلى جانب قطاعات الطاقة النظيفة وفي مقدمتها الهيدروجين الأخضر.
وتُقام القمة بمشاركة أكثر من 2000 مشارك و100 متحدث، ضمن برنامج يشمل 10 جلسات رئيسية و16 ورشة عمل وأكثر من 40 لقاءً ثنائياً، بهدف جمع المستثمرين وصناع القرار وقادة القطاعات، وتحويل الفرص الاستثمارية إلى شراكات ومشروعات قابلة للتنفيذ.














